يوسف بن أحمد البلوشي |
تتعدد المواقع السياحية في محافظة ظفار، ويمكن ان تشكل هدفا ووجهة جاذبة للزوار خاصة في فترة موسم الخريف الذي يعتبر موسما مزدهرا من حيث التدفق السياحي مع جذب اكثر من مليون زائرا في فترة 3 أشهر.
وبالتالي مع هذا التدفق يتطلب الاستعداد الجيد والمبكر والتنظيم المستمر للمواقع السياحية حتى يأتي الزائر ويرى كل شيء جاهز خلال فترة مكوثه في المحافظة حتى يستمتع بالطبيعة والمزارات السياحية المتعددة سواء من حيث العيون والشلالات المتدفقة والوديان الجارية او حتى المواقع القريبة من البحر ذات الإطلالات الساحرة.
وهذا الدور الذي نؤكد عليه دوما علينا ان نبدأ الاستعداد للموسم المقبل بعد نهاية كل موسم حتى يتم وضع الخطط وتجهيز كل شيء حسب الاحتياجات المطلوبة لتلك المواقع سواء من حيث رصف الطرق وتوفير دورات المياه وإيجاد الكافيهات والمطاعم التي يجب ان توفر حتى لو بشكل مؤقت في تلك المناطق حتى نعطي مساحة كبيرة الزائر للجلوس في المكان وليس ان يزور لمجرد ساعة أو اقل من دون ان نستفيد من وجوده في تلك البقعة.
ولا شك ان بلدية ظفار الجهة المعنية بالتطوير لتلك المواقع بالتعاون مع مكتب محافظ ظفار، تبذل جهوداً متواصلة ولكن نحتاج إلى جهد أكبر لتحقيق الأحلام الى واقع ملموس في كل موسم لأن التطوير عمل مستمر لا يتوقف عند حد معين او في عمل محدد.
وقد حبا الله المحافظة بمزارات سياحية متعددة تمثل وجهة استقطاب للزوار عاما بعد عام وبالتالي اصبحت محافظة ظفار خلال موسم الخريف وجهة صيفية متميزة وجاذبة، لذلك علينا ان نبادر بوصف الطرق وتحديد المواقع التي تحتاج إلى تطوير حتى يمكن الوصول اليها بسهولة وكذلك الجلوس فيها لفترة يوم كامل يقضي فيه الزائر وقتاً ممتعاً مستأنساً بالطبيعة والمناظر التي جاء من أجلها في زيارته.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة