يوسف بن أحمد البلوشي|
تتعدد الوجهات السياحية في سلطنة عُمان خاصة خلال فترة موسم الصيف، مع اعتدال درجات الحرارة فيها بما لا تزيد عن 28 درجة مئوية نهارا، وانخفاضها ليلاً، وهو ما يحتم علينا الترويج لها وتقديمها للزوار على طبق تسويقي متنوع يسهم في جذب الزوار اليها سواء من داخل السلطنة او من خارجها.
كثير من الناس خاصة من خارج عُمان ومن الدول المجاورة لا يعرفون عن مثل هذه المواقع والوجهات السياحية المعتدلة في درجات الحرارة بخلاف الجبل الاخضر، الذي اخذ يشق طريقه بين الزوار في منطقة الخليج كوجهة سياحية خاصة بعد موسم قطف الورد في شهر مارس الماضي الذي أخذ صيتا على شبكات التواصل الاجتماعي واصبح “ترند”.
ولكن في المقابل هناك وجهات أخرى يجب أن تعزز ترويجيا للسياحة المحلية والإقليمية، وجهات صيفية تتمتع باعتدال في درجات الحرارة ومنها جبل شمس والجبل الشرقي في ولاية الحمراء والاشخرة ومصيرة والدقم وبر الحكمان والشويمية. لذلك هذه الوجهات تحتاج إلى خطة ترويجية تنعش الحركة السياحية اليها وبالتالي تحريك النشاط التجاري والاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمار السياحي فيها من خلال فنادق واستراحات متعددة ومتنوعة لخدمة السياحة هناك.
إن تقديم هذه الوجهات على قوالب ترويجية اصبح مهما لتعدد الوجهات الصيفية خاصة إذا كانت قريبة من دول المنطقة وبالتالي يمكن الوصول اليها بسهولة خاصة في إجازات نهاية الأسبوع، مع السعي نحو عمل برامج ترفيهية وفعاليات متنوعة لخدمة الزوار عبر معارض متنقلة وتقديم منتجات ومأكولات عمانية خفيفة مما يوفر فرصاً وظيفية ودخلا للسكان المحليين هناك.
إن الخروج من النقطة المحددة والبحث عن شيء خارج المألوف يعزز الحراك السياحي ويوفر فرصاً جديدة للنشاط السياحي في موسم الصيف خاصة وان السياحة المحلية تعد ذات أهمية كبيرة في وقت تتوقف فيه السياحة الخارجية خاصة في اشهر الصيف، رغم انه لدينا أجواء مناخية جاذبة ورائعة للسياحة، ولكن لا نستفيد منها سوى تركيزنا على موسم خريف ظفار والجبل الاخضر فقط.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة