يوسف بن أحمد البلوشي|
بفضل السياسة الحكيمة، التي أرسى دعائمها جلالة السلطان المعظم، تخطو سلطنة عُمان اليوم خطوات مهمة في نشر السلام والاستقرار ومحاولة تحقيق التوافق بين الدول بعيداً عن الحروب المدمرة، وهو ما جعلها محطة مهمة للسلام العالمي، وهذا جعل من صورة عمان كبلد آمن ومستقر سياسياً وامنياً، وهذا كذلك يجعلنا أن نستثمر هذه الصورة سياحياً.
فكل سائح قبل اتخاذ قرار السفر يبحث عن الدولة الآمنة والمستقرة سياسياً حتى يقرر الذهاب اليها للاستجمام والراحة ولو لمدة اسبوع، او البعض ينشد العيش فيها بعد التقاعد عبر شراء عقار جديد يعيش فيه في فترة الشتاء هروبا من انخفاض درجات الحرارة في بلاده ليعيش في ظل شمس دافئة في عُمان.
هذه الصورة التي اصبحت اليوم مترسخة في قلوب كثير من الشعوب في العالم، بأن عُمان دولة آمنة وتمتاز بثقافات وحضارة غنية تراثيا وتاريخيا بجانب أن الشعب العماني يرحب بالزوار والضيوف ويتعايش معهم كانهم أخوة بيننا. وهذا ما أثبتته الايام والسنوات الماضية فكثير من الناس سواء الأجانب او العرب الذين عاشوا معنا لسنوات يتذكرون هذا ويحنون للعودة للعيش على تراب عُمان.
لذلك هذا يدفعنا لاستثمار هذه الصورة الراسخة عن عُمان خارجياً وتعزيز الحضور السياحي العماني لدى تلك الشعوب والترويج لها بشكل مكثف خلال المرحلة المقبلة خاصة على السفارات أن تلعب دورا كبيرا مستقبلا في هذا المجال عبر تنظيم فعاليات ثقافية تنشر من خلالها الثقافة العمانية سواء عبر الفنون التقليدية او الأكلات المحلية العمانية وعرض صور ولقطات وفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تلك الدول خاصة مع تناقلها فيما بينهم، سواء عبر السفر والعاملين في السفارات والأصدقاء مما يسهم في نشر الوعي لدى تلك الشعوب عن عُمان بشكل متواصل خاصة الجيل الجديد الذي يبحث عن هكذا دول بثقافتها وتراثية وحضارتها.
اليوم تتعدد برامج الترويج السياحي للوصول إلى أفضل الممارسات وتحقيق الغاية من التسويق للسياحة العمانية، عبر صورة عُمان الراسخة دولياً وهو ما يعزز الحضور العماني بين الشعوب التواقة للسياحة والسفر في بلدان آمنة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة