مقال| اين سفرة الصيف؟.  

يوسف بن أحمد البلوشي| 

مع تعدد الوجهات السياحية حول العالم، يبحث كثير من الناس عن وجهة يقضون فيها اياماً معدودة للسياحة والسفر والترفيه والاستمتاع والاستجمام سواء مع العائلة او الأصدقاء.

وفي ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وحالة ألا استقرار بسبب الحروب هنا وهناك وظروف الطقس الحارة في أوروبا حالياً، تبرز محافظة ظفار كوجهة سياحية أفضل، هذا العام حتى تستقر الحالة الجيوسياسية التي يشهدها العالم بين ايران وأمريكا واسرائيل وايضاً بين روسيا واوكرانيا، 

وكذلك حالة الغلاء في ارتفاع أسعار التذاكر مع شركات الطيران بسبب ازمة الوقود للطائرات التي بسببها تم رفع اسعار التذاكر خلال الفترة الماضية حتى تعود لتستقر بعد حين مع استقرار الأوضاع شيئا فشيئا.

لذلك يفضل البقاء في بلداننا ووجهاتها السياحية المنعشة بين ظفار وخريفها الطبيعي والأمطار الخفيفة وجريان شلالات المياه والاودية والينابيع، او التوجه إلى الاشخرة ورأس الحد والدقم ورأس الرويس ومحوت وبر الحكمان، او الارتفاع إلى قمم الجبل الأخضر وجبل شمس والجبل الشرقي. هذه الوجهات جميلة وممتعة في بلادنا علينا ان نستثمرها ونعيش فيها لحظات جميلة في هذا الصيف، ومع بداية هطول زخات المطر في الصيف هناك.

ليس من الاهمية السفر هذا العام إذا كانت هناك ظروف تحول دون السفر، إلى وجهات غير مستقرة، وبالتالي نعرض أنفسنا وعائلاتنا للخطر وظروف لا نعرف كيف تكون معها الحالة النفسية مع سماع ضربات صواريخ ومدافع او توقف حركة الطيران واغلاق المطارات والأجواء. 

واذا أراد البعض السفر يمكن ان تكون شرق آسيا، أفضل حاليا، مع الحذر ان حالة الطقس ايضا مزعجة مع الرطوبة والحرارة المرتفعة نوعاً ما. وكذلك حالة الغلاء في الاسعار سواء التسوق او الأطعمة فكل شيء يتأثر بحالة الحروب وتوقف إمدادات وقود الطاقة. 

وخلوكم في ربوع سلطنة عُمان مستمتعين بالأجواء المعتدلة في كثير من الوجهات السياحية المحلية وكلها مشاوير ساعة او ساعتين بالسيارة وانت بين اهلك وناسك وفي ربوع بلادك تعيش في أمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*