مقالات

زوايا | كيف نحقق المنافسة بعاصمة المصايف العربية 2019 ؟

  بقلم: د. رجب بن علي العويسي | يأتي تتويج مدينة صلالة بلقب عاصمة المصايف العربية لعام 2019، من منظمة السياحة العربية، تأكيدا لموقعها في الخارطة السياحية بالمنطقة والدور الحيوي الذي يتوقع أن تسهم به محافظة ظفار كوجهة للسياحة الطبيعية، وتعميق البعدين الإقليمي والدولي في نقل المحافظة إلى مصاف الوجهات السياحية الدولية التي يتوقع أن تشهد زيادة أكبر في عدد السياح ...

أكمل القراءة »

أشرعة  | تعزيز الشراكة بين الحكومة والفنادق في صلالة 2019

بقلم: يعقوب بن يوسف البلوشي | يلاحظ المتابع لموسم صلالة السياحي عاماً بعد آخر وجود ملاحظات معينة تتكرر مع نهاية كل موسم من قبل السياح سواء كانوا سياحا محليين أو دوليين وهو قلة الموفور من الغرف الفندقية والأنشطة السياحية في صلالة. ويعزى ذلك لقلة عدد الفنادق في محافظة ظفار بحيث تلبي احتياجات النمو المتزايد لأعداد السياح في صلالة وهو ما ...

أكمل القراءة »

ذاكرة | ظفار وباقي الفصول

بقلم: نجلاء الرحبية | في العادة عندما أقرر زيارة أي منطقة أحاول أن أجد ما يشدني إلى زيارتها ومعرفة ما يسكن ذاك المكان من جميع النواحي. عندما أفكر في محافظة ظفار يتراءى في ذهني جمال الخريف وتساقط الرذاذ ورؤية الطبيعة الخلابة التي حباها الله لتلك المحافظة. كنت أسأل نفسي كثيرا لماذا عندما أفكر لا أرى في مخيلتي إلا فصل الخريف. أليست ...

أكمل القراءة »

محطة | أوزبكستان تتقدم سياحيا

بقلم:يوسف بن أحمد البلوشي  | حركة دؤوبة تشهدها أوزبكستان منذ مجيء الرئيس الجديد شوكت ميرضيايف الى سدة الحكم في عام 2016 والذي يتطلع إلى تحويل بلاده إلى وجهة سياحية واستثمارية جاذبة. كثير من المواطنين الأوزبكيين سعداء بما يجري في بلادهم للتحول إلى وجهة جاذبة للسياح، فمنذ حصول أوزبكستان على استقلالها في عام 1991، كانت الأمور بطيئة في التغيير وإعادة الهيكلة ...

أكمل القراءة »

رأي وجهات | سياحتنا والسوق الخليجي

رأي وجهات | لا تزال أعداد السياح الخليجيين القادمين إلى السلطنة ضعيفة كمؤشر عام في ظل ما ترخر به بلادنا من مقومات طبيعية مختلفة كليا عن دول الخليج المجاورة. ولعل تصريح وزير السياحة أحمد المحرزي بمناسبة يوم السياحة العربي في 24 فبراير الماضي، يشير إلى أن السلطنة تعد من الوجهات السياحية الهامة التي تستقطب حركة السياحة البينية الخليجية والعربية على مدار ...

أكمل القراءة »

ذاكرة | خور جرما 

بقلم : نجلاء الرحبية | خور جراما تعتبر المنطقة التي حازت على أعلى تقييم في مذكراتي، ومن أجمل المناطق التي زرتها وأكثر تميزا في محافظة جنوب الشرقية وتحديدا في ولاية صور . خور جراما، لوحة فنية تحمل جانبين، جانب به حركة سكانية بسيطة جدا، والجانب الآخر به حياة صامتة مهما تحدثت عنها لن أكتفي بوصف الجماليات التي يحملها. فهو عباره ...

أكمل القراءة »

مسارات | مقاربات سياحية

بقلم: خصيب بن عبدالله القريني | أصبحت الحاجة لتنويع مصادر الدخل في السلطنة، في الوقت الحالي، أكثر أهمية من أي وقت مضى، ذلك أن الظروف ذات العلاقة أصبحت تمثل تحديا لا يمكن معالجته بأسلوب الترقيعات الوقتية والمتمثلة في ارتفاع وانخفاض أسعار النفط، فأعداد العاملين في القطاع الحكومي في تزايد مستمر ومخرجات المؤسسات التعليمية هي الأخرى تضغط بذات الاتجاه، بالاضافة للحاجة ...

أكمل القراءة »

زوايا | الرحلات الداخلية لطلبة المدارس وأهميتها السياحية

بقلم: د. رجب بن علي العويسي | ينطلق تناولنا للموضوع من الحدث الثقافي الاجتماعي التعليمي السياحي ممثلا في معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والعشرون الذي احتضنته محافظة مسقط، وأظهرت الاحصائيات أن عدد زواره بلغ مليون و212 زائراً. وعلى الرغم من أن الإحصاء لم يفصّل كثيرا في هذا العدد من حيث النوع والمرحلة العمرية والفئات، إلا أن واقع المتابعة ...

أكمل القراءة »

أشرعة | استثمار مرتفعات رأس الحمراء

بقلم: يعقوب بن يوسف البلوشي | في ظل تناقص مساحة المرتفعات السياحية ذات الإطلالة على بحر عُمان موخراً في مسقط، نلاحظ تجديد عقد شركة تنمية نفط عمان للاستثمار العقاري في منطقة رأس الحمراء خصوصا وأن السلطنة تتجه نحو تفعيل قطاع السياحة وجلب الاستثمار السياحي في ظل أزمة أسعار النفط المتذبذبة دولياً. تعد منطقة مرتفعات رأس الحمراء موقع مثالي ذو إطلالة ...

أكمل القراءة »

أجنحة | “في البلاد”

بقلم:حمدان بن علي البادي | في الوقت الذي يشد فيه أهل المدينة رحالهم– أيام الويكند– بإتجاه أماكن الجذب السياحي  بين الأودية والجبال والشواطئ والرمال  في مختلف أنحاء السلطنة نشد نحن أصحاب “البلادين”  كما يسمينا أهل المدن  رحالنا صوب “البلاد”  وخاصة نحن القادمين من القرى الجبلية  لنجدد الروح   ونكسر روتين الأسبوع  وبما يمكننا من البدء بأسبوع قادم حافل بالنشاط والعمل . سفرنا الأسبوعي صوب البلاد لا يمكن إدرك ما به من جمال إلا لمن يعيش التجربة في الإنتقال بين عالمين وحياتين مختلفتين وخاصة بعد أسبوع مزدحم بالعمل والحياة التي تعج بها المدينة – والحديث هنا عن مسقط –  بإتجاه البلاد بحثا عن الهدوء والجمال  وتفاصيل الحياة اليومية في القرية، حركه بين عالمين مختلفين من الواقع الاجتماعي الإفتراضي الذي يسيطر على أغلب أوقاتنا إلى الوقع الاجتماعي الحي بصحبة الأهل والأصدقاء،  يومين  أشبه بسفر الروح في رحلة من الخيال لنرسم تفاصيلها بالكثير من جماليات البلاد وعاداتها وتقاليدها.  في العاصمة نقضي الأسبوع –طوال العام تقريبا – ونحن  نلطف أجواء العمل والسكن والنقل بمكيفات الهواء الباردة  لنذهب إلى البلاد ونحن نحمل الملابس الشتوية في هذا الوقت من العام بحثا عن الدفء من أشعة الشمس والنسمات العليلة في الصباحات الباكرة على  نار الحطب وبين هذين العالمين  تدب الحياة في البلدان والطرق الواصلة إليها  وتنشط الحياة في جميع جوانبها وتخف وطأة المدن ويهدأ ضجيجها لتتحول الحياة إلى البلدان وسط أجواء من البهجة وفرحة العائدين من أعمالهم  بلقاء الأحباب أهل البلاد نحتفي ببعض بالقهوة والسلام والعلوم والأخبار. ولأن البلاد في جميع مواسمها ساحرة وكل فصل به ما يميزه عن الآخر فإن للشتاء سحره وبرده ورائحته وقد ازدان هذا العام بما تركته الأمطار الأخيرة التي هطلت على البلاد  من أثر على المكان ، نبدأ يومنا باكرا  تاركين الغرف الاسمنتية لنتسمر عند موقد  النار  نستمد الدفء منه بعد أن تركناها  مشتعلة بعد رمسة سمر ليليه قضيناها متسمرين عند النار  وعلى طرف من موقد النار تثور دلال القهوة والشاي التي تختلط رائحتها برائحة خبز الرخال الطازج  المحلا بالسمن والحليب البلدي أو بما تجود به البلاد من منتجات . تفاصيل يومية كثيرة  في رحلة أسبوعية نشكلها  وفق ما نريد ونستشعر جمالها  وفي أحيان كثيرة نحرص على أن ندعو الأصدقاء  لزيارة  البلاد وخاصة  من الوافدين لنقدم لهم  تجربة سياحية استثنائية بها الكثير من تفاصيل حياة الإنسان خارج إطار التمدن في رحلة من الجمال برفقة أهل البلاد والعارفين بدروبها وتفاصيل حياتها اليومية ، فكيف لا نكون في عالمين  ورحلتين  وكيف لا يحسدنا “الحضر” كما نسميهم نحن “رعات البلادين” على روحة البلاد الأسبوعية!!.

أكمل القراءة »