يوسف بن أحمد البلوشي |
تملك سلطنة عُمان مقومات سياحية وتراث خالد، نتباهى بها أمام العالم، حتى تكون بلادنا قبلة سياحية عالمية تستحق الزيارة والاستمتاع بها في كل الأشهر من العام لما تتصف به من تنوع وتعدد في الطقس صيفا وشتاء.
عُمان تحتاج اليوم إلى وجود هيئة للترويج السياحي تكون ذات استقلال مالي واداري، حتى تعمل بروح جديدة تعزز من حضور سلطنة عُمان كوجهة سياحية رائدة، وتكون لها خصوصية كبيرة وانتشار واسع على مستوى العالم للتعريف بسلطنة عُمان كقبلة للسياحة متفردة بما لا يملكه آخرون سواء على مستوى منطقة الخليج او الدول العربية واسيا.
عُمان تمثل وجهة سياحية لا يعرفها كثيرون حتى اليوم، في حين لا يزال كثير من السياح الذين يودون زيارة سلطنة عُمان يتساءلون هل نحتاج إلى تأشيرة لدخول عُمان رغم اننا اعلنا عن فتح بوابات الدخول لرعايا اكثر من 105 دول عالمية الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة مسبقة او يتم منحهم عند الوصول، لكن لا يزال كثيرون لا يعرفون مما يجعلنا نتساءل عن اسباب عدم وصول رسالتنا إلى العالم، او بمعنى ان العالم لا يزال لم يعرف التسهيلات التي تقدمها سلطنة عُمان للدخول اليها من قبل السياح الأجانب خاصة إذا كانت هذه الدول من دول اوروبا.
لذلك نعتقد انه بات من الاهمية ان تنشأ هيئة للترويج السياحي لسلطنة عُمان باستقلال مالي وإداري حتى تستطيع ان تعمل ترويجيا بشكل متخصص ويكون له أثر على نمو القطاع السياحي في سلطنة عُمان خاصة واننا لم نحقق نموا في العام الماضي في حين كثير من دول العالم حققت انجازات كبيرة في نمو قطاعها السياحي وهذا يشكل خللا في منظومة العمل الترويجي عن سلطنة عُمان رغم الدور الذي تقوم به وزارة التراث والسياحة لكن هذا يحتاج إلى ميزانية مالية واستقلال إداري وتوظيف كفاءات وطنية واجنبية يكون لديها خبرات في الترويج والتسويق السياحي حتى تثمر النتائج المرجوة بشكل حقيقي وتشكل عائداً اقتصادياً لبلادنا حسب مستهدفات رؤية عُمان 2040.
فهل سيتم ولادة هيئة مختصة للترويج السياحي في القريب العاجل حتى تعمل بمنطق العمل الترويجي والتسويق لسلطنة عُمان كقبلة سياحية عالمية يجب أن يزورها العالم؟.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة