” وجهات ” تلقي الضوء على الشباب العُماني العاملين في قطاع الضيافة.. موظفون في منتجع نسيم دوسيت الجبل الأخضر: السياحة في عُمان أمامها مستقبل مزدهر وندعو الشباب للالتحاق بالعمل الفندقي


مميزات كثيرة منها سرعة الترقي وتكوين علاقات مع النزلاء من مختلف دول العالم
الجبل الأخضر وجهة سياحية جاذبة والاستثمار الفندقي ينمو سريعا 

الجبل الأخضر – يوسف بن أحمد البلوشي|
  
يحظى الشباب العُماني فرص وظيفية خاصة في قطاع السياحة والضيافة مما يشكل أهمية كبيرة لوجود الشباب في هذا القطاع الحيوي الذي يوفر فرصا جيدة للباحثين عن عمل في سلطنة عُمان.
ويعد قطاع السياحة أحد القطاع الموفرة للفرص الوظيفية نظرا لحاجة سوق العمل إلى الكوادر العمانية، ومع افتتاح العديد من الفنادق في السلطنة، أصبح الشباب العُماني يقتحم كل الفرص المتاحة من دون تردد سواء من الشباب أو الفتيات الذي لا يألون جهدا ومثابرة في وجودهم على رأس العمل في وظائف تدعم نجاحهم في سوق العمل الذي يحتاج إلى الموارد البشرية العمانية.
وبالأمس افتتح منتجع نسيم دوسيت D2 الجبل الأخضر الذي يعد واحدا من الفنادق التي تدخل سوق الضيافة في سلطنة عُمان ليوفر فرصا وظيفية للباحثين عن عمل من جانب، وكذلك موقع إيواء في بقعة مهمة من السلطنة بدأت تشق مكانها كوجهة سياحية جاذبة ألا وهو الجبل الأخضر.
وجهات” التقت على هامش افتتاح المنتجع مع عدد من الشباب العُماني الذي يتولون مسؤولية كبيرة في الفندق الذي يعول عليه في انعاش الحركة السياحية إلى الجبل الأخضر من جهة وسلطنة عُمان من جهة أخرى.
قطاع حيوي 

يقول عمار الحجري، مدير السلامة المهنية في الفندق، دفعني العمل في الفندق لاكتساب خبرات جديدة في هذا القطاع الحيوي حيث بلا شك أن العمل في قطاع الضيافة يعطي مجالا واسعا للاحتكاك بفئات مختلفة من الجنسيات سواء العاملين في الفندق أو الزوار الذين يأتون إلى الفندق. 
ويضيف؛ أن رؤية عُمان 2040 اعطت قطاع السياحة أهمية كبيرة كونه واحدا من القطاعات المهمة في سياسة التنويع الاقتصادي، خاصة وأن عُمان تملك مقومات ومفردات سياحية كبيرة يؤهلها لجذب سياح العالم. ودعا زملائه من الشباب العُماني للعمل في قطاع الفنادق والضيافة لانه واحدا من القطاعات المهمة. ويقول: لا يجب أن نتردد اذا ما اتيحت لنا فرصة عمل سواء للشباب أو الفتيات لانه قطاع الفنادق فيه تنوع في الوظائف ولا يجب أن تمنعنا نظرة البعض لهذا القطاع عن العمل فيه.
توفير خدمات 

ويؤكد عمار إلى انه يجد راحة كبيرة في عمله مع زملائه خاصة وان هذا القطاع فيه مميزات عديدة منها سرعة الترقي إلى وظائف أعلى بخلاف العمل في جهات أخرى. ويشير عمار الحجري الذي جاء من بدية للعمل في الجبل الأخضر، ورغم أنه يفتقد مدينته وحيويتها، إلا أنه تأقلم مع الجبل خاصة مع وجود زملاء عمانيين معه يشاركونه الحياة اليومية مما سهل عليه البعد عن أهله. 
ويدعو الحجري إلى أهمية توفير مزيد من الخدمات العامة في الجبل الأخضر الذي بات اليوم واحدا من الوجهات التي يقصدها السياح، الأمر الذي يتطلب وجود عدد من الخدمات خارج إطار الفندق حتى يطول وجود الزوار في الجبل الأخضر لفترات أكثر.
خبرات 7 سنوات 

أما محمد بن موسى البحراني، مدير مناوب في منتجع نسيم دوسيت D2 الجبل الأخضر، وهو جاء محملا بخبرة 7 سنوات، فقد عمل سابقا متنقلا بين عدد من الفنادق منها كراون بلازا صحار وميركيور صحار وراديسون بلو صحار، واليوم اتيحت له فرصة العمل في هذا المنتجع كمحطة جديدة، فيقول: كانت بدايتي في قسم المالية كمحصل ديون وهو عمل في “مكاتب مغلقة” لذلك، فكرت الانتقال إلى مكان حيوي مثل العمل في الاستقبال، حيث الاحتكاك مع الناس يوميا فانتقلت كمشرف استقبال، ثم وظيفة مشرف ومدير مناوب. 
ويؤكد أن الخبرة في قطاع الفنادق مهمة حيث تعرفك بمختلف الفئات سواء مع العاملين في الفندق أن النزلاء الذي يأتون من كل العالم. ويشير إلى أن العمل في الفندق أكثر حيوية وتفاعلا بجانب أنه يسهم في تطوير وصقل مهاراتك ويعلمك الجرأة وحل المشكلات التي قد تواجهك في بيئة العمل. وعن انتقاله، إلى منتجع نسيم دوسيت، يقول: هذه أول علامة في سلطنة عُمان، ورأيت أنه من المهم الانتقال للعمل في هذا الفندق الجديد تحت إدارة جديدة لتعلم شيء جديد وفِي وظيفة جديدة ومكان آخر أيضا، فهي كلها عوامل نجاح تسهم في تشكيل شخصيتي.
وعن وظيفته الحالية يقول البحراني: وظيفة مدير مناوب يكون تابع لقسم الاستقبال ويمكن الإحلال عن موظف وكذلك مقابلة الضيوف وتمثيل المدير العام في حالة غيابه. مؤكدا أن قطاع الضيافة جميل جدا اذا اقتنعت بالعمل فيه. ويشير إلى أن مجموعة عمران تبذل جهودا لتطوير المشاريع خاصة أن قطاع السياحة في السلطنة لا يزال يحتاج إلى المزيد من المشاريع وهو قطاع غير متشبع. 
نصيحة

 وينصح محمد البحراني الشباب العُماني للعمل في قطاع الضيافة لخوض تجربة مهمة، وأنني أدمنت خدمة العملاء والضيوف وهذا جزء من شخصية إنسان عُمان الذي يرحب بالضيوف الذي يزورون بلاده. مؤكدا أن الفندق فيه أقسام عدة في التسويق والإدارة والهندسة والموارد البشرية وغيرها من الفرص الوظيفية التي يفضّل أن يعمل فيها الشباب العُماني. 
وأكد أن الجبل الأخضر اليوم أصبح وجهة سياحية مهمة مع وجود سلسلة فنادق عالمية توفر جوا من الاسترخاء واستلهام الطبيعة والسكون. بجانب وجود فرصة تسلق الجبال والتخييم، ويدعو إلى أهمية توفير خدمات خارج إطار الفنادق حتى يستمتع الزوار بالجبل الأخضر كوجهة سياحية جاذبة مثل مراكز التسوق وغيرها التي يبحث عنها السياح. 
إقبال الشباب مهم 

وتشارك في الحوار غالية بنت ناصر الحبيشي، وهي تعمل ضابط موارد بشرية في المنتجع، فتقول هناك إقبال من الشباب للعمل في الفنادق والسياحة عموما، وهذا أمر في غاية الأهمية لاننا بلد سياحي ينمو عاما بعد عام، ويجب أن يعمل العمانيون في هذا القطاع الذي أمامه مستقبل كبير مع زيادة المشاريع السياحية. وعلينا ألا ننظر إلى الراتب ومكان العمل بل يجب أن نقبل على الوظيفة ونتعلم ونكسب خبرة وهذا يعطينا فرصا كبيرة للترقي سريعا في هذا القطاع.

وتشير إلى انه من المهم تدريب الشباب خاصة طلبة كليات السياحة ومن ثم توظيفهم في مكان التدريب خاصة من حيث التدريب على رأس العمل يعتبر شيئا مهما. وتؤكد قد ينظر البعض إلى عمل الفتاة في قطاع الفنادق بنظرة مختلفة ولكن نؤكد أن العمل في قطاع الفنادق مثله مثل أي مؤسسة أخرى، والحقيقة أن أهلي شجعوني على العمل وجاؤوا معي إلى الجبل الأخضر وشاهدوا مكان عملي وزملائي وهذا جعلني ارتاح رغم أنني من مسقط وعملي في الجبل الأخضر. 
وتقول غالية، الذي شجعني للعمل في قطاع الفنادق أنه سريع في ترقي الموظف وكسب مهارات جديدة كل يوم بجانب كسب علاقات جديدة مع النزلاء الذي يأتون من دول العالم. وتشيد غالية بدور مديرها في الموارد البشرية هشام العجيلي الذي يدفعها إلى حب العمل ويعمل على توظيف العُمانيين في هذا القطاع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*