يوسف بن أحمد البلوشي|
خلال اللقاء الإعلامي لوزارة التراث والسياحة، تم الكشف عن منظومة متكاملة من مراكز الزوار والمتاحف التي تقوم الوزارة بتطويرها في عدد من محافظات سلطنة عُمان.
وستشكل هذه المتاحف ومراكز الزوار اضافة نوعية للقطاع السياحي خاصة للسياحة الثقافية والتراثية لابراز الدور التاريخي للمواقع الأثرية وتقديم صورة متكاملة للزوار الذين يبحثون عن مثل هذه النوعية من المتاحف والمراكز التي تقدم تجربة سياحية متميزة تكون جاذبة للزائر وتعزز من مكانة القطاع السياحي في السلطنة.
وبلا شك فإن المنظومة المتحفية ومراكز الزوار ستضيف بعداً كبيرا للتدفق السياحي خاصة وان كثير من الزوار يتوقون للتعرف على تاريخ عُمان وثراء تراثها العريق الممتد لآلاف السنين وترابطه مع حضارات العالم القديمة.
إن التنويع في مثل هذ المتاحف والمراكز سيعطي تجربة ثرية بلا شك لك زائر مهتم عن التاريخ وحضارات الدول، ويبقى هنا أن نبرز دور هذه المتاحف والمراكز بأسلوب شيق وبمباني ذات تصاميم فريدة ومتنوعة قادرة على جذب كل الزوار لتكون بجانب انها متاحف ومراكز فإنها ايضا معالم سياحية متميزة.
إن التاريخ العماني عريق وممتد لآلاف السنين وارتباطه بحضارات العالم القديمة، يعطيه الفرصة للبروز عالميا، وهناك الكثير من الزوار والسياح يبحثون عن مثل هذه المعلومات لتشكل لهم اضافة خلال زيارتهم لك بلد.
ونحن إليك ندرك أن مثل هذه المعالم السياحية تضيف قيمة وتعزز التدفق السياحي إلى بلادنا، ومع تنوع هذه المواقع والمتاحف ومراكز الزوار سيؤتي ثماره في جذب الزوار من مختلف دول العالم.
وهناك كثير من السياح يسافرون لزيارة متحف اللوفر والمتحف المصري الكبير، او سور الصين العظيم وغيرها من الأماكن السياحية ذات الشهرة العالمية، وبالتالي يزداد عدد الزوار والسياح إلى البلد ويعطي انطباعا عن تعدد الثقافات والمتاحف في هذا البلد.
لذا فإن إبراز هذه المتاحف ومراكز الزوار إعلاميا وترويجيا سوف يكسبنا المزيد من السياح والزوار وستكون دعامة حيوية للإقبال السياحي خلال السنوات المقبلة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة