يوسف بن أحمد البلوشي|
كان نقاشاً عادياً بين مجموعة أصدقاء حول الوجهات السياحية التي سيقوم بها كل منا خلال فترة الصيف، في وقت كان البعض يطرح مجموعة من الوجهات بينها الآسيوية والأوروبية وشرق أوروبا وروسيا، والبعض أشار إلى صلالة حيث خريف ظفار.
الكل أكد على اهمية دعم السياحة الخليجية البينية خلال هذه الفترة خاصة وان دول الخليج فيها ما يبحث عنه السائح سواء الطبيعة وانخفاض درجات الحرارة وأخرى فيها مراكز التسوق والترفيه وغيرها الأمر الذي يشجع على زيادة حركة السياحة بين دول الخليج.
وجاء طرح من احد الحضور عن صلالة وموسم خريف ظفار كوجهة سياحية مميزة في الصيف، مشيرا إلى التطور الذي تشهده محافظة ظفار سنويا خلال موسم الصيف، لكن ما اثار دهشتي حقيقة الصورة النمطية عن مسألة البعوض الذي يتخوف منه الزوار خلال زيارة محافظة ظفار خلال موسم الخريف مع تساقط الأمطار وجريان الاودية وتجمع المياه في البرك المائية.
ورغم مقاطعتي للجميع، على ان هذا امر اصبح غير صحيح وان الكثير من الزوار يقومون برحلاتهم إلى صلالة وهم يستمتعون بموسم الخريف بدون منغصات البعوض الذي يشتكي منه البعض من الزوار خاصة وان بلدية ظفار تقوم بدورها في محاربة هذه الحشرات التي تنتشر مع الطبيعة والأمطار.
ولكن في الحقيقة احسست ان المسألة فيها بعد آخر، ان محافظة ظفار وخاصة في موسم الخريف يتخوف السياح من قضية البعوض التي تنتشر مما تسبب عزوفا عن زيارة محافظة ظفار خوفا من لدغات البعوض.
وهذا يضع الجهات المعنية أن تزيد من جرعات الرش لمحاربة هذه الحشرات خلال الموسم السياحي حتى لا نفقد أعداد الزوار الذين يتخوفون من زيارة المحافظة في فترة الموسم خوفا من انتشار البعوض.
فهل سنرى زيادة واسعة من الجهود المبذولة من بلدية ظفار لمحاربة هذه الحشرات والبعوض عبر حملات تستهدف المواقع السياحية التي يفضّلها الزوار ورشها بالمبيدات وغيرها من المواد التي تقضي على هذه الحشرات التي تشكل ظاهرة ضارة بالموسم السياحي لخريف ظفار.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة