يوسف بن أحمد البلوشي|
منذ أن غابت شمس عام 2025، وباتت تتدفق الاحصائيات السياحة والسفر من كل دول العالم شرقه وغربه، بل حتى قبل أن تنتهي أيام العام 2025، تعلن الدول كافة عن أرقامها وإحصائياتها لقطاع السياحة والسفر من حيث النمو والتطور الذي شهده القطاع.
ولكن ما نلاحظه هنا في السلطنة تأخر اصدار هذه الأرقام والإحصاءات الرسمية من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وحقيقة لا ندرك لماذا كل هذا التأخير في اصدار هذه المعلومات التي تهم الاقتصاد الوطني لعمل قراءات ودراسات وأبحاث مستقبلية على ضوء هذه الأرقام والاحصائيات عن القطاع ومدى نموه عن العام الذي سبقه، سواء من حيث عدد السياح الوافدين إلى السلطنة او حتى أعداد المسافرين عبر مطار مسقط الدولي.
فكثيرا ما نلاحظ هذا التأخير حتى في الإحصاءات الشهرية، فكلا احصاءات شهر يناير يصرح بها في شهر ابريل وإحصاءات شهر ديسمبر في شهر مارس وهو وقت متأخر جداً بخلاف ما نلاحظه في دول العالم ولا نعرف ما هي الأسباب في هذه التأخير رغم أن كل الأمور تسير الكترونياً اليوم وكل الاحصاءات يفترض معروفة أولاً بأول.
أن تأخير اصدار الاحصائيات الرسمية عن قطاع السياحة والسفر يعطي دلالات غير واضحة عن القطاع، فعدم التصريح بالأرقام والإحصاءات أولاً بأول يشير لوجود مشكلة احصائية، يجب حلها خاصة مع التطور التكنولوجي والربط الالكتروني بين المؤسسات.
إن اصدار البيانات والإحصاءات يعطي وضوحا كبيرا في العمل وقدرة القطاع على تحقيق النجاحات المرجوة للنمو المراد وفقا لمستهدفات رؤية عُمان 2040، التي وضعت القطاع السياحي جزءا من منظومة التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي للدولة.
لذلك نأمل تسريع إصدار الإحصاءات الرسمية اولا بأول مع بداية كل شهر حتى نستطيع البناء على النمو السياحي ونمو أعداد المسافرين من وإلى سلطنة عُمان.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة