مقال | السياحة مفتاح النمو 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

لا يزال القطاع السياحي في سلطنة عُمان لم يلعب دورا كبيرا في عملية تنويع مصادر الدخل ولا القدرة على توظيف عدد أكبر من الباحثين عن عمل، لأسباب عدة نصوغها عبر هذه المقالة.

في الحقيقة لم يعط هذا القطاع فرصة كبيرة في السنوات الماضية سوى قبل سنوات اخيرة رغم انشاء وزارة السياحة كان بموجب مرسوم سلطاني عام 2004 (المرسوم السلطاني رقم 61/2004)، لتتولى مهمة تنمية القطاع السياحي، ثم تم تعديل اسمها في عام 2020 إلى “وزارة التراث والسياحة” (المرسوم السلطاني رقم 91/2020) لتدمج مسؤوليات السياحة والتراث الثقافي.

لكن السياحة ترويج حتى يعرف عنك العالم، فقد كانت في البدايات الميزانية قليلة للترويج وكانت تستهدف مشاركات في عدد من المعارض منها برلين ولندن ودبي، إضافة إلى عقد حلقات عمل مع شركات عالمية اخرى.

وفي السنوات الأخيرة، وضع القطاع ضمن مستهدفات رؤية عُمان 2040، 

حتى يعمل على تعزيز برامج التنويع الاقتصادي، لتكون السياحة كركيزة  في إطار رؤية عُمان 2040، وتمثل أحد مرتكزات سياسة التنويع.

وحتى في خطة التنمية الحادية عشرة التي اعلن عن بدء تنفيذها، كان القطاع السياحي احد محفزات النمو والتنويع الاقتصادي. لكن هذا يحتاج إلى ضخ استثمارات جديدة وكذلك ضخ المزيد من الأموال لدعم برامج الترويج حتى تصبح السياحة ركيزة من ركائز النمو الاقتصادي وحتى يعرفنا العالم أجمع وماذا لدى عُمان من مقومات وأنماط سياحية مميزة، ولماذا يجب أن يزورنا العالم من شرقه وغربه. 

هذا دوره الأساس الترويج السياحي، بجانب دور شركات الطيران التي يجب أن تلعب دورا كبيرا في السنوات المقبلة حتى يصل اسم سلطنة عُمان عبر رحلات شركات الطيران المحلية بحيث تكون ناقلا حيويا سواء للجذب السياحي إلى داخل عُمان أو حتى لجعل عُمان محطة ترانزيت لكل المسافرين.

إن تعزيز ميزانية الترويج السياحي يعد أمرا أساسيا وضروريا في مرحلة يسعى العالم كله لجذب السياح الأجانب نظرا لإدراكهم للدور الأساس للسياحة في توفير فرص عمل أو جذب استثمارات وجلب عملة لاقتصادنا الوطني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*