يوسف بن أحمد البلوشي|
مع دخول الشتاء، نحتفي بيوم وطني مجيد على وطننا العزيز سلطنة عُمان، فمنذ بداية شهر نوفمبر تجد في كل مكان بهجة وسرور تعم الأماكن، احتفالا بهذه المناسبة الوطنية.
اليوم مع هذه الفرحة العظيمة علينا، وبشاير دخول موسم الشتاء، تنتعش الحركة السياحية في ربوع سلطنة عُمان، فهنا وهناك معالم تراثية ومزارات طبيعية ومواقع تضاريسية تشكل جذبا للاسترخاء والترفيه للعائلات، لنذهب إلى هناك نستمتع نفترش الارض ونعيش جوا عائلياً جميلا في ربوع بلادنا الجميلة التي تزخر بك ما هو جميل، فقط علينا أن نستمتع بوقتنا ويومنا بعيدا عن منغصات الحياة اليومية وروتين العمل وانشغالنا اليومي بالعمل.
لنعطي أنفسنا راحة واستجمام ونلتفت إلى ما حولنا من جوانب جميلة في وطننا، يشكل شيئا عظيما، للمتعة وقضاء الوقت الجميل في وقت يأتي العالم إلينا ليستمتع بما نملكه بينما نحن لا ندرك كل ذلك.
لدينا شواطىء لأكثر من 3100 كم، لا تزال بكرا وتشكل فرصة كبيرة للاستمتاع بها وبين تلك الشواطىء اللازوردية الجميلة بشطآنها، ورمالها، أو لنذهب إلى تلك الرمال الذهبية في خبة القعدان او رمال بدية او رمال محضة، أو نتجول بين تلك الأسواق التاريخية في نزوى وسناو وعبري وصحار، او مطرح.
كثير منا لم يزر حصن الحزم وقلعة الرستاق وقلعة الميراني أو الجبالي، وحصن نزوى، وقلعة بهلاء وغيرها من المواقع الأثرية عبر جولة نصطحب أطفالنا ونغرس فيهم التاريخ وأهميته لأجيال المستقبل حتى يحافظو عليها.
كما يمكن الذهاب إلى صلالة واكتشاف جمالها في غير موسم الصيف وخريف ظفار، او نذهب إلى الجبل الأخضر وجبل شمس والجبل الشرقي في ولاية الحمراء. او الاتجاه إلى جنوب الشرقية حيث رأس الحد ومصيرة والأشخرة.
عيشوا أجواء الأعياد الوطنية في ربوع عُمان، لتجربة رحلة جميلة في مواقع متعددة ومتنوعة حتى لو الجلوس تحت سدرة أو غافة، مع عملية طبخ تجمع كل أفراد العائلة أو الأصدقاء في يوم ممتع.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة