مقال| مسندم نحو ثراء سياحي

يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي| 

في ظل ما تتمتع به محافظة مسندم، من مقومات سياحية مميزة نظرا لموقعها الجغرافي وتضاريسها المتنوعة، سيكون لها مستقبل أفضل سياحيا مع ما نشهده من حضور استثماري متنوع بجانب الجهود المبذولة من الحكومة لتعزيز مكانتها لمشاريع تنموية.

ولا شك فإن الموسم السياحي في مسندم قد يكون مقتصرا على اشهر محدودة من شهر أكتوبر إلى نهاية ابريل تقريبا، كموسم سياحي يكون الطقس معتدلا، ومن شهر مايو إلى نهاية سبتمبر تقريبا يكون الطقس حارا مشبعا بالرطوبة، من ضغط الهواء في ظل ما يحيط بمسندم من جبال وبحر.

لكن بإمكان القطاع السياحي أن ينتعش خلال سبعة أشهر تقريبا، كغيرها من بلدان العالم التي يكون فيها الانتعاش السياحي خلال فترات محددة، مع تنوع أنواع السياحي طوال العالم منها سياحة صيفية وأخرى سياحة شتوية.

لكن كل ما علينا أن نؤهل البنى الأساسية للسياحة ونوفر الخدمات عبر مشاريع متنوعة منها فنادق ومنتجعات ومشاريع للمغامرات وموانىء قادرة على جذب الزوار عبر السفن السياحية بجانب وجود محفزات اقتصادية اخرى تساهم بشكل أو بآخر، مثل وجود مركز للمؤتمرات والمعارض يعزز من دور هذا القطاع في جلب المزيد من الزوار لاقامة المعارض والمؤتمرات الدولية.

ندرك أن كل ذلك ليس غائبا عن فكر المسؤولين ومكتب المحافظ في مسندم خاصة، وبلا شك فإن المحافظة ينتظرها دور أشمل في ظل موقعها خاصة مع انشاء مطار دولي، سيكون عاملا رئيسيا للسياحة وعقد المؤتمرات. كما انه من الأهمية بمكان اقامة حفلات فنية وفعاليات عالمية يحضرها نجوم الفن العالميون يكون هناك لمهرجان سينمائي ومسرح يكون حضوره من مختلف دول العالم، فهذا سوف يوسع من مكانة المحافظة ويجلب لها الشهرة العالمية والحضور الدولي.

مستقبل مسندم لا يقل شأناً عن مسقط وظفار وغيرها من المحافظات التي تحتاج إلى جهود وخطة عمل مبرمجة وفق معايير وزمن محدد. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*