مقال| رحلتي إلى بولندا “17”

يكتبه: يوسف البلوشي| 

كان هطول المطر عصرا بشكل غزير على مدينة سوبوت البولندية، لم يعطني مجالا للاستمتاع بالبحر وذلك المنظر الممتع حيث كانت السماء ملبدة بالغيوم، رغم وجود مظلة معي لكن كان الأمر غير مريحا بعد جولة في الممر الخشبي الأطول في وسط البحر ممتعة خاصة وان الطقس جميلا لولا تساقط الأمطار مصحوبة بالرياح.

رجعت إلى أحد المقاهي طلبت شاي وحلويات “ترموسو” مستمتعا بالطقس حيث الأمطار التي تتساقط على المدينة وذلك الانتعاش الذي كان تعيشه مع برودة الطقس. جلست اشاهد حركة الشارع وسير الناس في الطرقات حتى خف المطر أخذت جولة في وسط المدينة وهي عبارة عن محلات تجارية ومطاعم ومقاهي جلست أتمشى واكتشف المكان حتى غروب الشمس، وعند الساعة 8 مساء عدت إلى الفندق. 

وفي اليوم الثاني قررت أن أذهب إلى غدانسك وهي مدينة أكبر من سوبوت اخذت سيارة الأجرة كانت المدينة تبعد حوالي نصف ساعة خاصة أن السائق لا يسرع، دفعت له المبلغ ونزلت في المدينة القديمة التي أبهرتني بطابعها المعماري القديم.

غدانسك لديها ميناء يعتبر هو الميناء الرئيسي في بولندا ويسمى ميناء غدانسك، وكان اسمه ايام جمهورية بولندا الشعبية ميناء لينين. تعتبر المدينة وجهة سياحية رئيسية في أشهر الصيف، والملايين من المواطنين البولنديين والاتحاد الأوروبي يتزاحمون على شواطئ ساحل بحر البلطيق.

وتشتهر ايضا بتجهيز العنبر وهو أيضا جزءا هاما من الاقتصاد المحلي، حيث الغالبية من ودائع العنبر في العالم تقع على طول ساحل بحر البلطيق. 

يشق المدينة لسان بحري جميل يعطيها جمالا بارزا خاصة وان عدد من الفنادق والمباني مطلة على ذلك المسار، ويتيح للسفن السياحية المرور حيث يأخذ السياح في رحلات لمدة ساعة وساعتين بسعر 150 زلوتي ” 15 ريالا عمانيا” تقريبا حسب نوعية القارب ومدة الرحلة.

كانت السماء تنبىء بسقوط الأمطار، لهذا اخذت جولة في المدينة بين تلك المباني القديمة بأشكالها وألوانها التي أعطت المكان جمالا رائعا. بحثت عن مطعم هندي عبر موقع البحث على “جوجل” دلني على مطعم قريب، ذهبت اليه وتناولت وجبة الغداء حيث كان الأكل جيدا للغاية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*