يوسف بن أحمد البلوشي|
تأكيد معالي السيد وزير التراث والسياحة في كلمته في الملتقى الجامعي لطلبة السياحة، جاء ليعطي ضوءاً جديداً في التوجه نحو “الابتكار في التاريخ” في ظل ما تملكه سلطنة عُمان من مقومات تراثية وتاريخ طويل ممتد منذ آلاف السنين وهو ما يشكل دعامة أساسية للنهوض بالقطاع السياحي.
دعوة معاليه، نحو “الابتكار في التاريخ” سيجذب السياح والزوار من مختلف دول العالم إلى عُمان للتعرف على حضارتها وتاريخها وثقافتها وهو أمر مهم اليوم، حتى يكون هذا الزائر رسالة مهمة لعمان إلى العالم، وليعبر عما شاهده خلال زيارته من حضارة عمانية عريقة، شكلت له فرصة للتعرف على بلد تاريخي وحضاري.
قد يأتي إلينا السياح والزوار ويمكن لن يأتوا مرة أخرى إذا ما وجدوا متعة في هذا البلد وساهم في تعميق فكرهم وثقافتهم وغذى مخزونهم الثقافي بمعلومات مهمة عن بلد لم يكتشفه العالم بعد.
وهذا التاريخ اليوم يشكل جزءا من قطاع السياحة في بلادنا، وهو يعطى الاهتمام الكبير من لدن جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، حتى يكون هذا التراث والتاريخ جزءا من مسيرة التنمية والاستدامة التي تنشدها عُمان في هذا القطاع حتى يكون محفزا ومحركاً للنمو الاقتصادي وعاملا مهما في توفير فرص الاستثمار للمواطنين وفرص العمل للشباب.
فمع توجه الحكومة نحو استثمار القلاع والحصون لتعزيز قطاع السياحة ولتكن تلك المباني جزءاً من منظومة السياحة والتي يتم من خلالها تحويل تلك المباني التاريخية إلى وجهات جذب واستثمار.
وان الابتكار في التاريخ سيكون دعامة أساسية للنمو السياحي خاصة ونحن اليوم في العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي والذي يمثل نقلة نوعية كبيرة يجب ان نستفيد منها في تعزيز الجذب السياحي إلى عُمان بصورة تقدم مستوى تنافسي بين بقية الأنماط السياحية الأخرى.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة