يكتبه: يوسف البلوشي|
تصريح أمين عام منظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي بأن جائحة كورونا كلفت الوجهات في جميع العالم ما مجموعه 270 مليار دولار من الإنفاق السياحي الصيني المتجه للخارج في عامي 2020 و 2021 وحدهما، يؤكد على أهمية السوق الصيني للقطاع السياحي العالمي في ظل المجموعات السياحية الكبيرة التي يرفدها السوق الصيني للعالم سنويا.
مشيرا إلى أن إعادة فتح الحدود الصينية تمثل “اللحظة التي كان العالم ينتظرها”، حسب تعبيره، خاصة مع اعلان الصين فتح حدودها أمام حركة الطيران والسفر دوليا، وهي ” القطعة الأخيرة في تعافي السياحة” من أكبر أزمة في تاريخ القطاع.
ففي عام 2019، أنفق السياح الصينيون ما مجموعه 255 مليار دولار على السفر الدولي، بينما كانت السياحة المحلية داخل الصين بمثابة ركيزة للنمو والتوظيف، مع أكثر من 6 مليارات رحلة في ذلك العام وحده، ودعم الوظائف والشركات في جميع أنحاء الصين.
وحسب المؤشرات فإن معدل إنفاق السائح الصيني ارتفع إلى 120 دولاراً، بدلاً من 80 دولاراً في اليوم.
ولا شك فإن سلطنة عمان تملك الكثير من المفردات التي يتطلب جذب السياح الصينيين اليها للتعرف واكتشاف عُمان سياحيا من قبل السياح الصينيين، حيث الثقافة والتراث والجبال والرمال الذهبية والشواطىء البكر، والأسواق والمراكز التجارية. اضافة إلى أن علاقات سلطنة عُمان والصين قديما تاريخيا من حيث العلاقات التجارية وهو ما يفترض استثماره نحو تمتين العلاقات السياحية بين البلدين خلال الفترة القادمة عودة بداية انفتاح السوق الصيني على العالم عقب اغلاق من بداية عام 2020 بسبب تأثيرات “كوفيد 19”.وهنا يتطلب من شركات الطيران ممثلة في الطيران العماني وطيران السلام بدء عودة وفتح خطوط الطيران إلى الأسواق والمدن الصينية حتى نبدأ خطوات عودة النشاط السياحي وبدء الشركات السياحة العمانية تعيد برامجها نحو السوق الصيني الكبير.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة