مقال | خريف ظفار بدون ضجة إعلامية!. 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

لم يتبق إلا قرابة 10 أيام عن انطلاق موسم خريف ظفار لعام 2026، حيث يبدأ فلكيا في 21 يونيو الجاري، فيما بدأت نسمات ال ريف تهب على ضلكوت وأجزاء من عدد من الولايات مع تساقط الرذاذ الخفيف الذي ينعش الجو ويخفض درجات الحرارة.

ولكن مع ذلك يبدو أن هذا الموسم سينطلق بدون ضجة إعلامية وحضور المؤثرين ومشاهير السوشل ميديا، للترويج للموسم ولجذب أعداد اكبر من الزوار إلى محافظة ظفار، الأمر الذي قد يسبب انخفاضاً ملحوظاً، لانه بدون ترويج وتسويق اعلامي لن ينجح الموسم السياحي وبالتالي كثير من الناس لن تزور محافظة ظفار في وقت نأمل تسجيل اكثر من مليون ونصف زائر حتى يحقق الموسم نموا سنوياً تصاعدياً في اعداد الزوار حتى نقول ان محافظة ظفار اصبحت قبلة سياحية معروفة خاصة في موسم الخريف. 

بدون ضجيج إعلامي لن يتم جذب السياح والزوار فالآلة الإعلامية دافع كبير لتحريك مشاعر الناس وجعلهم ينجذبون إلى محافظة ظفار للاستمتاع بموسم الخريف الاستثنائي في منطقة الخليج التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة. وبالتالي تكون محافظة ظفار بموسم خريفها ملاذاً ووجهة سياحية صيفية للاستمتاع بالطبيعة الساحرة والمكوث لفترة زمنية ليست قصيرة حتى يكون العائد الاقتصادي من الموسم فاعلا ويشكل مصدر دخل جيد للحالة الاقتصادية المحلية في المحافظة. 

ففي ظل هذه الظروف الجيوسياسية ننظر أن تكون محافظة ظفار قبلة جاذبة لكل خليجي يريد متعة السفر في الصيف، والاستمتاع بانخفاض في درجات الحرارة بعيدا عن دول العالم الأخرى خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر وتوقف كثير من شركات الطيران بسبب حرب إيران مع امريكا واسرائيل.

نأمل أن نشهد موسماً مميزاً خاصة في أعداد الزوار وكذلك في الفعاليات المتنوعة التي تسهم في جذب الزوار إلى محافظة ظفار، في موسم خريفها المنعش برشات المطر الخفيفة وانتشار البساط الأخضر في ربوع ولايات المحافظة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*