مقال | موسم خريف ظفار وتطوير الخدمات واحتياجات السياح 

يوسف بن أحمد البلوشي |

النجاح الذي حققه موسم خريف ظفار لعام 2026، حظي بالإشادة الكريمة من لدن جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، بعد الاقبال الواسع والصدى الإيجابي مع التفاعل المجتمعي لمستوى التنظيم والخدمات الأساسية التي تم انشائها والمشاريع الجديدة التي تم تدشينها.

فقد أعرب جلالته خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، عن ارتياحه للجهود والأدوار التي تقوم بها محافظة ظفار والجهات المعنيّة في النهوض بالتنمية ‏الاقتصادية في المحافظة، في الوقت ذاته اكد جلالته على ضرورة مواكبة الحركة السياحية المتزايدة والاستمرار في تعزيز وتطوير الخدمات واحتياجات السيّاح بشكل متكامل بالتعاون بين الجهات ‏الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز استدامته.‏

لذلك فإنه من الاهمية بمكان تواصل العمل على تقديم كل ما من شأنه تعزيز البنى الأساسية للقطاع السياحي ليس فقط ليكون في موسم الصيف حيث موسم الخريف بل لجعل محافظة ظفار وجهة لكل المواسم، حتى يسهم ذلك في انتعاش اقتصادي بجانب انه هذا القطاع يوفر فرص عمل جيدة للشباب مع الإعلان عن مشاريعهم الخاصة. 

ولا شك فإن ديمومة القطاع واستدامته يحتاج الى جهد متواصل عاماً بعد عام، وهذا يأتي من خلال تكامل الأدوار بين كافة القطاعات ووضع استراتيجية متكاملة لتحقيق التنمية الشاملة للقطاع السياحي مع تحديد برنامج زمني محدد وواضح للانتهاء من تنفيذ المشاريع المستقبلية حتى تكون الصورة واضحة لكل من يزور المحافظة سنويا.

مع العمل على تقديم حزمة من البرامج التسويقية والترويجية للمحافظة في الأسواق الخليجية مع تواصل رحلات الطيران العماني بين صلالة ودبي طوال العام وتشغيل رحلات بين صلالة وموسكو مع تسيير رحلات طيران مباشرة مع عدد من الدول العالمية المصدرة للسياح. 

كل هذا سيكون داعماً رئيسياً للقطاع السياحي وسيسهم في انتعاش متواصل وليس اقتصار، ذلك على سوق محدد او موسم محدد خاصة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة وكذلك الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم عموما الأمر الذي يصيب القطاع بالشلل مع توقف حركة السفر. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*