يوسف بن أحمد البلوشي |
مع تعدد الوجهات السياحية الداخلية خاصة مع الأجواء المعتدلة في موسم الشتاء حيث هطول الأمطار وجريان الأودية وتدفق الشلالات، فتصبح عدد من المناطق السياحية جاذبة للزوار وتشكل حركة سياحية كبيرة وازدحاماً في موقع معين.
وخلال اليومين الماضيين زرت بعض المواقع السياحية في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، وخاصة عند وادي بني هني والحوقين، وكانت المياه تتدفق والاودية جارية والشلالات تتدفق بانسيابية، وكانت حركة السياحة منتعشة في المكان الكل جاء للاستمتاع بالطبيعة الجميلة مع اعتدال الطقس، ولكن للأسف لم تهيأ المواقع السياحية لاستيعاب السياح خاصة مع زيادة عدد المركبات في تلك المواقع. وكنت آمل أن تتم عمل مواقع كمواقف للسيارات وجعل الزوار يقومون بالمشي إلى المنطقة التي تشكل جذباً سياحيا مع تدفق المياه حتى لا يشكل الزحام حالة سخط بين الزوار الذين جاؤوا للمتعة بالمكان.
لذلك نأمل من الجهات المعنية دراسة هذه المواقع واحتياجاتها من المواقف العامة للمركبات حتى يكون المكان منظماً للغاية إذا اردنا انتعاشاً سياحياً وتشجيع السياحة الداخلية بشكل أكبر. كما ان قضاء البعض لساعات طويلة خلال اليوم يفتقد في مثل هذه الأماكن دورات المياه خاصة عند وادي بني هني، وهو ما يجعل الواحد منزعجاً لعدم توفر مثل هذه الأمور الأساسية للسياحة.
حينما ندعو لتشجيع السياحة الداخلية فإنه يجب علينا، أن نوفر المكان المناسب لاستقبال السياح، فالعمل المنظم يزيد من الحركة السياحية الى مثل هذه الأماكن ويسهم في الانتعاش السياحي. فالطبيعة جاذبة هنا والفرحة بين تلك الجموع السياحية تبدو رائعة مع قضاء يوم جميل مع الأسرة.
علينا ان نشتغل كمجالس بلدية وبلديات ودوائر هيئة البيئة بالتعاون مع القطاع الخاص من خلال حصر تلك المواقع والعمل على خطة متكاملة تهدف إلى تهيئة المناخ الملائم للقطاع السياحي في كل محافظة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة