يوسف بن أحمد البلوشي |
حينما يتم اختيار وجهة ما لتكون عاصمة للسياحة سواء اقليميا أو عربيا وكذلك عالميا، معنى ذلك انه توجه اليها البوصلة السياحية لتكون قبلة سياحية مميزة وجاذبة في تلك الفترة ويتم التعريف بها وتكثيف الفعاليات والبرامج فيها حتى يمكن ان تستقطب السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم.
وبما انه تم اختيار الجبل الأخضر كوجهة وعاصمة للسياحة الخليجية في 2027، فمعنى ذلك سيكون هناك زخم كبير من البرامج والفعاليات السياحية التي ستكون ضمن حزمة من المشاريع السياحية الكبرى التي قد تحتاجها ولاية الجبل الأخضر مع التطور المتسارع الذي تشهده.
اليوم الجبل الأخضر لم يعد قبلة سياحية محلية بل اصبح جاذباً للزوار طوال العام نظرا لما يتمتع به من مقومات سياحية مميزة ومع ما يشهده من جهود في توفير بيئة سياحية من حيث توفر غرف فندقية حسب كل المستويات بجانب تفعيل المواسم السياحية سواء الزراعية او غيرها من الأنشطة الأخرى مثل سياحة المغامرات وتعزيز التجارب المحلية مع السكان المحليين وهو ما يبحث عنه السياح خلال زياراتهم.
ونؤكد على أن الجبل الاخضر سيكون قبلة للزوار، فقط نحتاج إلى ان نضع روزنامة من الفعاليات والبرامج التي تجذب كافة الزوار سواء العائلات او الشباب وغيرها من الفئات، خاصة وان الجبل الأخضر يعد قبلة سياحية طوال العام بفضل ما يتمتع به من اجواء مميزة وبالتالي يجب استثمار هذا في جذب الزوار.
وحتى يمكننا تعزيز السياحة الاقتصادية المستدامة بشكل أفضل في الجبل الأخضر فإننا نحتاج الى جهود مشتركة من القطاعين الحكومي والخاص وزيادة الاستثمارات المحلية والعالمية مع توفير كل ما يحتاجه الزائر، مع تسارع وتيرة المشاريع التنموية بجانب جعل السكان المحليين المستفيد الأكبر من كل نمو سياحي سواء في الجبل الاخضر او حتى في محافظة الداخلية التي تعتبر اليوم نموذجا يحتذى به في مجال السياحة مع ما شهدته طوال الفترة الماضية من ازدهار السياحة بجهود الشباب الذين ادركوا ان السياحة قطاع محرك اقتصادي مهم وفيه من الفرص الواعدة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة