مقال| نمو المؤشرات السياحية

يوسف بن أحمد البلوشي|

تؤكد المؤشرات السياحية التي كشفت عنها وزارة التراث والسياحة عن نمو في عدد من الأسواق السياحية المستهدفة خلال الفترة الماضية مما يؤكد على الجهد المبذول من أجل تنويع الأسواق المصدرة للسياحة إلى سلطنة عُمان.

ومن بين تلك الأسوق، السوق الروسي الذي حقق نموا في اعداد السياح إلى السلطنة بنسبة 147 ‎%‎ وكذلك السوق الأندونيسي 61 ‎%‎ والسوق السنغافوري 26 ‎%‎، مما يؤكد على أن ذلك مُؤشرات تؤكد جدوى النهج الذي تتبعه الوزارة في تنويع الأسواق السياحيّة، ويعكس تنامي جاذبيّة المقصد السياحيّ العُماني في هذه الأسواق، ويؤكد أهمية مُواصلة الاستثمار في الترويج السياحيّ وتوسيع الربط الجوّي المُباشر.
كما انه بلا شك تعمل مكاتب التمثيل السياحيّ التي عينتها الوزارة في عدد من الأسواق تحقق عائدا، يعزز ذلك ايضا اهمية الربط الجوّي مع تلك الاسواق برحلات طيران مباشرة، وهو ما يمثل مساراً متكاملاً ضمن استراتيجيّة الوزارة لتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق الدوليّة، وتحويل النمو في الطلب إلى حركة سياحيّة مُستدامة تدعم مُستهدفات القطاع.

وتعول الوزارة كذلك مع افتتاح الرحلات الجديدة سواء للطيران العماني او طيران السلام على استهداف أسواق تتميز بتنوّع شرائحها السياحيّة، وتشمل السياحة الثقافيّة والعائليّة والطبيعيّة وسياحة المُغامرات، بما يتوافق مع المُقومات الطبيعيّة والتراثيّة والثقافيّة التي تتميز بها سلطنة عُمان، ويُسهم في تنويع الأسواق المُصدرة للسيّاح، وزيادة أعداد الزوّار، وتعزيز الطلب على الخدمات والمنشآت السياحيّة.

إضافة إلى ذلك فإنه بعض الأسواق مثل السوق الروسي يحقق عائدا مباشرا على السياحة العمانية من خلال التدفق السياحي الذي تشهده السلطنة من ذلك السوق سواء في مسقط وبقصة المحافظات أو إلى محافظة ظفار عبر رحلات طيران مباشرة إلى مطار صلالة. وكذلك رحلات الطيران الترانزيت من أسواق مثل السوق الإندونيسي للتوقف في مسقط لمواصلة رحلات العمرة الأمر الذي يعزز من مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية جاذبة للزوار.
كما أن فتح رحلات إلى السوق السنغافوري يعزز من اهمية هذا السوق لرجال الأعمال بين البلدين سواء إلى عمان كوجهة لسياحة الأعمال والفرص، او الوصول عبرها إلى وجهات اخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*