مقال | الموسم السياحي الشتوي والظروف الجيوسياسية 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

في ظل الأوضاع الجيوسياسية التي مرت بها المنطقة منذ 28 فبراير الماضي لا يزال القطاع السياحي يعاني من ركود من السياح الدوليين، رغم أن سلطنة عُمان بلد آمن ساهم في ترحيل افواج السياح الذين جاؤوا عبر المنافذ البرية للعودة إلى أوطانهم عبر مطار مسقط الدولي.

فعديد الدول لم ترفع المخاطر عن دول المنطقة إلا بعضها وهنا يتطلب أن تبادر وزارة الخارجية مع جهود وزارة التراث والسياحة وتفعيل دور السفارات في الخارج لتعزيز صورة عُمان سياحياً وأهمية تفعيل ان عُمان بلد آمن السفر وبالتالي رفع حظر السفر عن اسم عُمان.

اقول هذا الكلام من واقع أن بعض شركات السياحة الدولية تنتظر دولها لرفع حظر السفر إلى عُمان بسرعة حتى تعود حركة السياحة إلى طبيعتها اعتباراً من شهر اكتوبر او نوفمبر المقبلين حيث بداية السياحة الشتوية، واذا لم نبدأ من الآن التحرك وتسريع إجراءات رفع حظر السفر فإن الموسم المقبل سيكون كارثيا على القطاع السياحي عموماً.

فكثير من الشركات الدولية تنتظر هذا الأمر حتى تبدأ عملية حجوزاتها الجديدة للموسم المقبل ولكن إلى اليوم دولها لم ترفع هذا الحظر، فقط تلقيت امس رسالة من شركة سياحية من هنغاريا تستفسر عن الأمان في سلطنة عُمان، وانها تنتظر الجهات المختصة في بلادها رفع الحظر عن عُمان وإمكانية السفر بأمان وسهولة حتى تبدأ عمل الحجوزات. 

إن الموسم السياحي المقبل، يجب أن ينشط ويعوض ما فقده القطاع منذ نهاية فبراير والذي عجل بنهاية الموسم قبل موعده، بسبب أزمة الحرب بين ايران وامريكا واسرائيل.

اليوم التحرك سريعا سيعمل على تنشيط الموسم القادم وبدء الحجوزات مبكراً خاصة وان الشركات التي تسيّر رحلات سياحية تحتاج إلى وقت وليس بين ليلة وعشاها وهذا ما يتطلب العمل عليه اليوم قبل غداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*