مقال | الظروف الجيوسياسية وموسم خريف ظفار 2026

يوسف بن أحمد البلوشي| 

يدخل موسم خريف ظفار فلكياً في 21 يونيو المقبل، وسط تطلعات لأن يجذب الزوار رغم الظروف الراهنة الجيوسياسية التي تعيشها المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، مما أثر على رحلات الطيران والسفر إقليمياً وعالمياً.

ومع كل هذه الأحداث هناك توقعات كبيرة إلى أن محافظة ظفار ستكون قبلة سياحية خلال موسم الخريف، سواء من خلال رحلات الزوار من داخل سلطنة عُمان أو من دول الخليج والدول العربية، وهو موسم استثنائي تشهده سلطنة عُمان خلال فترة الصيف حتى بدايات شهر اكتوبر المقبل. 

ومع غلاء تذاكر السفر إلى وجهات سياحية مختلفة وطول مدة الرحلات الجوية مع تغيير مسار الرحلات وارتفاع أسعار وقود شركات الطيران وتفضيل كثير من المسافرين للبقاء في دول المنطقة خلال هذه الفترة الصعبة فإن صلالة وبقية ولايات محافظة ظفار ستكون وجهة سياحية مميزة لقضاء إجازة الصيف وسط الطبيعة الساحرة والأجواء الماطرة.

ومن هذا المنطلق علينا بدء مرحلة جديدة من الترويج السياحي من الان حتى نتمكن من استقطاب الزوار قبل بدء حجوزات السفر إلى وجهات دولية، مع التركيز على الخدمات الجديدة التي سيتم تنفيذها وستكون متاحة للزوار خلال فترة موسم الخريف. خاصة تلك الخاصة بالعائلات والأطفال الذين يبحثون عن مواقع الترفيه والمشاريع السياحية الجديدة حتى تكون “ترند” على مواقع التواصل الإجتماعي. 

إن البدء بحملات الترويج والتسويق امر مهم من الآن خاصة في دول الخليج والدول العربية من اجل الجذب السياحي في فترة الموسم لتنويع عدد الزوار حيث يتطلع الكثير من السياح للتعرف على محافظة ظفار بموسمها الصيفي لخريف ظفار المعروف إقليمياً بالاجواء الاستثنائية الممتعة. 

ان زيارة المليون زائر رقم متواضع في ظل الإمكانيات السياحية التي تزخر بها محافظة ظفار خلال موسم الخريف فالكل يبحث عن وجهة سياحية متميزة بدرجات حرارة منخفضة وبلد آمن بعيداً عن المنغصات التي يعاني منها بعض السياح خلال السفر إلى الخارج. 

لذلك علينا تسجيل رقم قياسي جديد خلال الموسم الجديد لا يقل عن المليون ونصف مليون زائر حتى يكون قفزة كبيرة ونوعية مع ما تشهده محافظة ظفار من تطور في المشاريع السياحية المتنوعة. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*