مقال | الشراكة المجتمعية مفتاح التنمية السياحية 

يوسف بن أحمد البلوشي | 

يخطو المجتمع المحلي في مختلف محافظات سلطنة عُمان خطوات مهمة في اطار الشراكة المجتمعية مع الجهات الحكومية والخاصة لإعادة تنشيط الحراك السياحي والثقافي الامر الذي يحيي بيوتاً تاريخية وحارات قديمة ومسارات سياحية تثري المجتمع وتخلق فرصاً وظيفية جديدة للشباب.

هناك تجارب مثرية بداية من مسفاة العربيين في ولاية الحمراء ثم تبعها أبناء حارة العقر في نزوى، ليمتد بعد ذلك إلى ولايات اخرى مثل وادي المعاول واليوم هناك جهود صادقة اخرى من ابناء الرستاق وشمال الشرقية وغيرها الامر الذي يعزز الدور المجتمعي في تنشيط المجتمعات المحلية، فكما يقول المثل “أهل مكة أدرى بشعابها”، فأبناء كل قرية وولاية هم معنيون اليوم بعملية التنمية والتطوير والتي يجب أن تنبع من داخل المجتمع ذاته حتى يسهم كل فرد في بناء مجتمعه المحلي ويرى ذلك التطور والتحسين أمام عينه ومشاركاً فيه، فأي تنمية يجب أن يكون الإنسان شريكاً أساسياً فهو صانعها وهو منفذها ليكون شاهد عيان عليها. 

هناك جهود تسير خطوات وثابة داخل المجتمع العماني فالكل يريد أن يرى مجتمعه المحلي هو الأفضل والمبادر مما يخلق تنافساً وطنياً، ويعزز الجهود المبذولة مع تكامل ذلك مع جهود الحكومة والقطاع الخاص الذي يجب أن يدعم تلك المبادرات الشبابية لتكون جزءاً من شراكته المجتمعية المحلية والوطنية.

ولا شك هناك تجربة بنك مسقط في دعم الجهود في حارة مسفاة العبريين وجهود شركة الغاز الطبيعي المسال وعمانتل وغيرها من المؤسسات الخاصة الأمر الذي يساهم في تحقيق رؤية عُمان 2040. 

ان توافق العمل بين مكاتب المحافظين والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة وجهود الاهالي سنحقق ما نريد لـ “عُمان” من تقدم وتطور وازدهار على كافة الصعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*