مقال | الجزائر قبلة السياح العرب  

يوسف بن أحمد البلوشي |

تتمتع الجزائر بمقومات سياحية فريدة خاصة مع وجود الشواطئ الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر، بإطلالات على البحر الأبيض المتوسط، بمياهه اللازوردية، مما يجعل الجزائر قبلة الاصطياف للزوار المحليين والقادمين إليها من الخارج سواء المهاجرين من ابناء الجزائر او غيرها من الدول الأخرى. 

وتسعى الجزائر اليوم لأن تكون وجهة سياحية جاذبة للزوار والتي تتخذ شعار ” الجزائر.. وجهة سياحية لا تزار صدفة بل تختار وتُحب”، حسب وزيرة السياحة والصناعة التقليدية في الجزائر حورية مداحي.

ومع النمو الذي تشهده الجزائر فإن ذلك يستدعي توفير خدمات وبنى أساسية تواكب التطور المستمر في القطاع، لذلك سوف يدخل السوق السياحي الجزائري خلال موسم الصيف قرابة 30 مشروعا سياحيا من ضمن 60 مشروعا تشمل مدن وهران وعنابة والطارف والشلف وتلمسان وجيجل وسكيكدة وعين تموشنت الأمر الذي يرفع طاقة الإيواء إلى 890 مؤسسة فندقية توفر حوالي 104 آلاف سرير. 

 ولا شك أن الجزائر تمثل وجهة سياحية عالمية جاذبة في ظل الدفع الذي تلقاه من الحكومة الجزائرية ليكون القطاع السياحي أحد محفزات النمو والتنويع الاقتصادي للبلاد.

وهذا بلا شك يعزز من فرص الاستثمار وتوفير فرص عمل للشباب الجزائري. خاصة وان مدن الجزائر تعتبر واحدة من أجمل ما تتمتع البلدان السياحية من حيث الطبيعة الخلابة وتوفر الأنماط السياحية والآثار التاريخية لتبرز القطاع السياحي على خارطة الاقتصاد الجزائري.

كثير من الخليجيين لم يكتشفوا وجهة الجزائر سياحياً بعد، وهو بلد لا يزال بكرا وأمامه فرصة كبيرة لجذب السياح من دول الخليج العربية وهذا يتطلب إلغاء التأشيرات مع تعزيز حركة النقل الجوي عبر رحلات طيران مباشرة خاصة في فصول السنة المختلفة التي تتمتع بها الجزائر كوجهة سياحية عالمية.

وهذا بلا شك سيخلق زخما كبيرا للقطاع السياحي والاستثمار في الجزائر فمدن مثل وهران وعنابة وتلمسان بجانب العاصمة الجزائر تمثل خيارات رائعة للسائح الخليجي، وهو ما يجعلهم اكتشاف الجزائر بشكل أكبر عما هو عليه اليوم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*