جنيف – وجهات|
يتربع فندق فورسيزونز دي بيرج جينيف في موقعٍ أيقوني ساحر يطل على بحيرة جنيف منذ عام 1834، ليجسد عبر تاريخه العريق رؤية استثنائية للفخامة الأوروبية بمفهومها الراقي، والترحيب الدافئ المفعم بالألفة، والارتباط العميق بروح مدينة جنيف. ومسترشداً بتقاليد التميز الراسخة، حيث تتحول كل لفتة وكل عناية دقيقة إلى جزء من تجربة لا تُنسى، يواصل الفندق تقديم خدماته الاستثنائية التي طالما شكلت علامةً فارقة في تجربة فندق فورسيزونز دي بيرج جنيف.
وتأتي عمليات التجديد المستمرة التي يشهدها الفندق لتكمل هذه المسيرة الطويلة بطموحٍ واثق ورؤية واضحة؛ تهدف إلى الارتقاء بالمقومات الحالية وتطويرها، مع الحفاظ على الروح الأصيلة والجوهر الفريد لهذا المعلم التاريخي.
وفي إطار هذه الرؤية القائمة على إعادة تقديم الهوية العريقة للفندق بلمسة فنية معاصرة، يشهد الفندق، ضمن هذه الرؤية التطويرية التي يقودها المصمم العالمي بيير إيف روشون، تحديثاً شاملاً ومدروساً لمجموعة مختارة من الغرف والأجنحة؛ حيث أُعيد تصميم كل مساحة بعناية فائقة لتوفير أعلى مستويات الراحة المعاصرة، مع الحفاظ على الأناقة الكلاسيكية والأجواء الدافئة التي طالما ميزت البصمة الفريدة للفندق.
وتكشف الغرف المجددة عن جمالية أكثر إشراقاً تعكس دفء الأجواء السكنية الراقية؛ حيث أصبحت المساحات أكثر انسيابية ورقة، والخطوط التصميمية أكثر دقة ورشاقة، مع اختيار المواد بعناية فائقة. وتضفي لوحة الألوان المكونة من التدرجات الناعمة، والبيج الدافئ، والتناغمات المعدنية، واللمسات المستوحاة من سحر البحيرة، شعوراً فورياً بالسكينة والانسجام. ويبرز خشب الجوز في جميع أنحاء الغرف ليضفي دفئاً وعمقاً على المكان، في حين تقدم الحمّامات المكسوة بالحجر الفاتح تجربة فاخرة تجمع بين الأناقة المطلقة والراحة الدافئة.
أُعيد تصور كل غرفة لتكون بمثابة مساحة معيشة حقيقية، تفيض بالأجواء الدافئة التي تتميز بها المنازل الخاصة؛ حيث تقدّم الغرف للضيوف شعوراً يدعو إلى الاستقرار، والاسترخاء، والتحرك في أرجائها بكل حرية كما لو كانوا في منازلهم الخاصة. وتحل طاولة أنيقة مكان المكتب التقليدي لتتكيف بسهولة مع مختلف متطلبات الإقامة؛ سواء استُخدمت لتناول وجبة طعام، أو للعمل في راحة وهدوء، أو للاستمتاع بلحظات من الحديث المشترك.
وتنفرد مجموعة من الغرف بإطلالات ساحرة تحبس الأنفاس على بحيرة جنيف، ونافورة جيت دو الشهيرة، وقمم جبال الألب الشامخة؛ مما يمنح الضيوف شعوراً استثنائياً بالإقامة في قلب جنيف، والاستمتاع في الوقت ذاته بخصوصية مطلقة داخل ملاذٍ يفيض بالسكينة والهدوء.
وتستمر أعمال التجديد والتطوير ضمن مراحل مدروسة بدقة وعناية فائقة، تحكمها أعلى معايير الدقة، مما يتيح للفندق التطور والارتقاء بمرافقه دون التأثير بأي شكل من الأشكال على تجربة الضيوف. ويعكس هذا الأسلوب رؤية بعيدة المدى تتجسد في تقديم قصر حي ينبض بالحياة، ويظل وفياً لإرثه التاريخي العريق، وفي الوقت نفسه، يلبي تطلعات النخبة من المسافرين الدوليين الباحثين عن الفخامة الهادئة، والأجواء السكنية المميزة، والأصالة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة