مقال | الاستثمار السياحي بين التحدي والجذب 

يوسف بن احمد البلوشي| 

تمثل سلطنة عُمان قبلة سياحية تتعاظم أهميتها يوما بعد يوم، نظرا لما تتمتع به من مقومات سياحية مميزة ومتنوعة وجغرافيا وطقس يكون معتدلا طوال العام، بجانب الاستقرار والأمن وتعامل إنسان عُمان مع الزوار كضيوف مرحب بهم في اي وقت.

ولا شك مع التدفق السياحي المتواصل والنمو الذي يتحقق عاما بعد عام، نرى انه من الاهمية بمكان تسهيل الاستثمار السياحي ومنح فرص استثمارية مناسبة للمستثمرين سواء من العمانيين بدعم من بنك التنمية وتوجيه الشباب للاستثمار في القطاع عبر انشاء الفنادق والمنتجعات سواء الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بجانب الشاليهات على البحر وعلى امتداد الوديان والسهول، وهو ما يشجع الشركات على الدخول لاقتناص هذه الفرص. 

فعلى سبيل المثال نحتاج إلى مزيد من الاستثمارات الفندقية على طول سواحل الباطنة، وكذلك جنوب الشرقية والوسطى، كونها سواحل جاذبة للزوار والسياح من مختلف العالم وليس ان نقيم فنادق 5 نجوم ولكن لا يمنع من انشاء شاليهات صغيرة وهناك تجارب جميلة في تايلاند مثلا علينا ان نستفيد منها عبر انشاء فنادق صغيرة تكون جيدة للجميع من السياح والزوار. 

على الجهات المعنية توجيه الشباب نحو الاستثمار في هذه المشاريع وعمل دراسات جدوى تساهم في انتعاش السياحة المحلية والعالمية. فهذه المشاريع ستعطي دفعة كبيرة للنمو السياحي والاقتصادي وتطوير البنية الأساسية للسياحة محليا على امتداد السواحل العمانية.

وسوف تسهم في تشغيل ابناء البلد واستفادة السكان المحليين من مثل هذه المشاريع وكذلك الحركة السياحية ولنا في الجبل الأخضر ومسفاة العبريين وحارة العقر نماذج بارزة للسياحة المحلية وجهود الشباب فيها. 

لذلك علينا التركيز على مثل هذه المشاريع ذات الجدوى الاستثمارية التي تعزز من نمو القطاع السياحي وتجذب بالتالي المستثمرين والسياح. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*