يوسف بن أحمد البلوشي |
بدأ القطاع السياحي في المنطقة يعاني جراء أزمة الحرب التي لا تزال تدور رحاها منذ 28 فبراير الماضي، وتوقف النشاط السياحي في عموم المنطقة بسبب هذه الظروف غير المتوقعة قبل ذلك التاريخ مما أصاب المنطقة شلل في التدفق السياحي من دول العالم مع اغلاق المجال الجوي لعدة دول.
ولا يعرف الجميع مع ستتوقف هذه الحرب، وهل ستعود الأمور إلى طبيعتها مع التوقف، أم أن ذلك سوف يؤثر على مدى بعيد على القطاع السياحي في المنطقة مع تخوف السياح من المجىء إلى المنطقة حتى لو عادت الأمور شيئا فشيئا إلى طبيعتها.
وأكثر المتضررين اليوم هم اصحاب الشركات السياحة الصغيرة والمتوسطة والتي قد يكلفها ذلك خسائر كبيرة بعد صفقات عقدتها لهذه المرحلة وهو ما يزيد الأمور تعقيداً بشكل مباشر على عملها خاصة مع قرب نهاية الموسم ودخول فصل الصيف الأمر الذي يسبب ركودا متواصلا حتى بداية الموسم القادم مع آمال ان تعود الحركة السياحية من جديد.
وهذا يتطلب أن تعمل الجهات المعنية بالتوافق مع القطاع الخاص وخاصة مع غرفة تجارة وصناعة عُمان لدينا في السلطنة، على بحث عن حلول سريعة للأزمة الحالية ومحاولة تقديم حزم محفزة للقطاع السياحي والشركات السياحية المحلية، حتى تتجاوز ظروفها الحالية بسبب الأزمة.
ان تحرك وزارة التراث والسياحة مع الغرفة، سيعطي دفعة معنوية كبيرة للقطاع وأصحاب المصلحة من الشركات السياحية في محاولة إيجاد حلول ممكنة للأزمة والتقليل من تداعيات الحرب على القطاع خاصة مع توقف النشاط السياحي عن السلطنة رغم بعدها عن الحرب ولكن المنطقة عموما تواجه تحديا مع تخوف السياح والزوار من الوصول.
لذلك على الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان استمرار العمل في هذه الشركات التي تعتمد على الموسم السياحي في مثل هذه الأوقات من العام حتى تحقق دخلا من النشاط السياحي المتدفق على السلطنة والمنطقة عموما.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة