يوسف بن أحمد البلوشي|
حينما تلقيت دعوة من سفارة الجزائر في مسقط، لزيارة الجزائر وحضور المعرض الدولي للسياحة والسفر في دورته الـ 25، الذي يبدأ اليوم في العاصمة الجزائر، ضمن وفد صحفي دولي يتجاوز عدده 50 إعلاميا يمثلون مختلف وسائل الإعلام من دول العالم، لم أكن أعلم أن الجزائر بهذا الجمال والمقومات السياحية والثقافية والتاريخية.
حين وصلت إلى العاصمة الجزائر، ابهرني البساط الأخضر الممتد على طول الطريق إلى فندق الأوراسي الذي سكنت فيه لمدة ليلتين قبل التوجه إلى ولاية وهران للاطلاع على مقوماتها السياحية حيث قمنا بزيارة إلى تلمسان جوهرة الجزائر ولؤلؤة المغرب العربي، وشاهدت ذلك الجمال والتاريخ والحضارة العريقة التي تتمتع بها الجزائر وتعرفت على تلك الشواهد التاريخية العريقة والأنماط السياحية الطبيعية من مغارات وكهوف ومتاحف وقلاع ومساجد منها جامع الجزائر الذي يعد أكبر جامع في إفريقيا وثالث أكبر مسجد بعد الحرمين الشريفين والمسجد النبوي في المدينة المنورة وبني عام 2019 وافتتح في فبراير 2024.
حقيقة أبهرتني الجزائر رغم قصر مدة الزيارة التي شملت مدينة عنابة وحضور المعرض الدولي للسياحة والسفر، وادركت توجه الجزائر نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز الناتج المحلي عبر بوابة السياحة التي قد تشكل مصدرا جديدا مع الطاقة والزراعة حيث تسعى الجزائر لجذب نحو 8 ملايين زائر بحلول عام 2029، وجذب 1.8 مليون إلى السياحة الصحراوية في هذا العام.
كثير من الزملاء الصحفيين ابهروا بما شاهدوه من تطور في السياحة الجزائرية وما تحمله وزيرة السياحة حورية مداحي من تطلعات نحو أبراز مكانة هذا القطاع ليكون فاعلا ومؤثرا. ورغم أن الجزائر تكتظ بالسياح خاصة في موسم الصيف حيث عودة المهاجرين للاستمتاع باجواء الصيف بين الشواطئ الجميلة المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة