مقال | الحرب وتأثيراتها على قطاع السفر والطيران

يوسف بن أحمد البلوشي| 

يتضرر قطاع السياحة والسفر والطيران منّ أزمة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جانب وايران من جانب آخر، حتى اصبحت الوجهات السياحية شبه متوقفة ومشلولة، ورحلات الطيران شبه خالية من المسافرين. 

ارتفاع أسعار الوقود التأمين ساهم أيضاً في رفع أسعار التذاكر وهو ما ساهم في عزوف المسافرين على السفر إلى الخارج خلال هذه الفترة التي لا يعرف فيها أمد الحرب حتى الان والى متى سيطول وقتها، وهو ما يهدد استقرار المنطقة يمكن حتى إلى فترة الصيف أو بعدها إذا تتوقف بعدم وجود “رابحين” رغم الخسائر المادية والمعنوية والبشرية.

قطاع السفر والسياحة أكثر القطاعات تأثراً بالأزمة، وبالتالي تضرر كثير من الوجهات السياحية العالمية سواء في الشرق او الغرب وايضاً في المنطقة. وهذا يحتاج إلى أن تضع الدول خطط سريعة للموازنة بين النمو والاستقرار الاقتصادي والسياحي عبر بوادر تحفيز للقطاع خاصة مع طرح حزم جديدة من الاسعار المخفضة في الإقامة الفندقية حتى يتم تعويض النقص من عدد السياح الدوليين من خلال تفعيل السياحة الداخلية بشكل كبير خلال هذه الفترة خاصة وان الموسم لم ينتهي في موعده بل تقدم بحوالي شهرين قبل انتهائه.

لذلك فإن هذه المرحلة تشكل خسارة كبيرة لشركات السفر والسياحة التي وضعت خططها لفترة ما من خلال حجوزات ورحلات وبرامج متعددة.

إضافة إلى أن قطاع الطيران يواجه تحدياً أكبر في هذه المرحلة من خلال زيادة أسعار الوقود والتأمين لذلك فإن الاسعار ارتفعت بنسبة كبيرة مثال رحلات إلى تايلاند وصلت إلى اكثر من 1200 ريال ذهابا واياباً ورحلات إلى اسطنبول إلى اكثر من 800 ريال. هذه الأزمة تشكل تهديداً كبيراً للسياحة العالمية وسيكون تأثيرها اطول حتى تعود إلى حالة الاستقرار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*