مقال | تأثيرات الحرب على موسم سفر الصيف 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

يبدو أن تداعيات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل على ايران سوف تطال الموسم السياحي الصيفي القادم، وقد تطول ايضا الموسم السياحي الشتوي المقبل.

هذه التداعيات والتأثيرات قد تطال قطاعات عدة ايضا منها قطاع المعارض والمؤتمرات وهو ما قد يخفض نسب الإشغال في الفنادق وعلى رحلات الطيران من والى المنطقة.

تبدو الحالة مستمرة لفترة لن تكون قصيرة، وحتى لو توقفت الحرب لكن سيظل الخوف مسيطرا على فكر الناس خاصة العائلات التي قد تتخوف من السفر في هذه الفترة خوفا من حدوث اية مشكلة قد تعوق حالة السفر وتعكير صفو الاجازة. 

لذلك فإن هناك خيارات عديدة خاصة لدينا في سلطنة عُمان من خلال تعزيز السياحة الداخلية في الصيف إلى وجهات محلية مثل محافظة ظفار حيث موسم الخريف، وكذلك جبل شمس والجبل الأخضر والأشخرة ومصيرة ورأس الحد وغيرها من الوجهات السياحية مثل الوسطى. لذلك نعتقد انه من الاهمية بمكان وضع برامج ترفيهية متعددة في هذه الوجهات تغني الزوار عن السفر خلال هذا الموسم وعمل سلسلة من العروض المميزة الجاذبة سواء من داخل السلطنة او من دول مجلس التعاون الخليجي الذي قد يأتون عبر رحلات سفر برية.

لا يفصلنا عن الصيف سوى ثلاثة شهور تقريبا إذا افترضنا نبدأ من منتصف يونيو او بدايات يوليو، وهذا يحتم علينا ان نبدأ العمل الجاد من اليوم في كل محافظة تملك طقساً استثنائيا في فترة الصيف حيث يتوجب عليها الاشتغال على ذلك من الآن عبر وضع حزمة كبيرة من البرامج والترويج لها بأسلوب جاذب يعطي بعدا سياحيا وثقافياً وترويحياً خاصة للعائلات والأطفال وفئة الشباب.

هذه فرصة مثالية لتعزيز السياحة في موسم الصيف في سلطنة عُمان خاصة وان الجهود التي تقوم بها شركات الطيران مثل الطيران العماني وطيران السلام لفتح خطوط طيران جديدة بين محطات خليجية سوف يساهم في جذب المزيد من الزوار والسياح إلى السلطنة والتعرف عليها عن قرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*