مقال | موسم الخريف “شي ثاني”

يوسف بن أحمد البلوشي |

حينما وصلت إلى مطار صلالة يوم الجمعة عبر رحلة طيران السلام، التي كانت شبه مكتملة العدد، كانت الغيوم تلحف أجواء محافظة ظفار معلنة بداية دخول موسم الخريف لعام 2026. 

كانت رحلتنا هادئة وممتعة، فمع اقتراب الوصول اعلن الطيار ربط الأحزمة لبداية النزول التدريجي حيث تشير درجات الحرارة إلى 30 درجة، وشيئاً فشيئا، هبطت الطائرة إلى أرض المطار وبعد نزولنا كان مطار صلالة هادئا، استلمنا الحقائب بسرعة وهي من ميزات المطار في خدمات شركة ترانزوم للمناولة الأرضية في مطار صلالة وكذلك في مطار مسقط الدولي لا تأخير في استلام الحقائب. 

تحركنا نحو احد المطار لتناول وجبة الغداء، بعدها ذهبنا إلى السوق للتبضع وقضاء بعض الوقت قبل ذهابنا إلى ولاية مرباط حيث حجز الفندق في منتجع ويندهام مرباط المطل على بحر العرب بهدوئه سوى ارتفاع الموج وهذا يكون عادة مع بداية موسم الخريف. 

ونحن في الطريق بدأت تتساقط علينا حبات المطر والرذاذ الخفيف وكانت الفرحة جميلة اننا وصلنا مع بداية الموسم حيث الغيوم تغطي السماء على طول الطريق، والناس تفترش المكان على جانبي الطريق وعند حافة البحر وعند الجبال، التي لم تكتسي بعد بالأخضرار في انتظار المطر وتساقط الرذاذ، لكن الناس مستمتعة بالاجواء الممتعة.

كانت درجة الحرارة عند 28 درجة مئوية ومع البهجة بالمطر والرذاذ كانت النفس منشرحة ومبتهجة، فالمطر يبهج النفس ويزيل الهموم ويريح الأعصاب.

اجواء محافظة ظفار تبدو جميلة “شي ثاني” قبل بداية الازدحام مع تدفق الزوار إلى المحافظة للاستمتاع بموسم الخريف الذي عادة ما تكون بدايته عند 21 يونيو من عام. 

تكتسب محافظة ظفار أهمية خاصة في موسم الصيف، والجهات المعنية بالتعاون مع الجهات الأخرى مستعدة لاستقبال السياح والزوار من داخل عُمان ومن خارجها للاستمتاع بالموسم السياحي الصيفي الممتع في درجات الحرارة المنخفضة وانتشار البساط الأخضر على مد البصر في السهول وعلى قمم الجبال مع تدفق الشلالات وجريان الأودية. 

ظفار ” شي ثاني” في موسم الخريف فهي قبلة الزوار فسبحان الخالق الذي جعل منها أجمل الأماكن السياحية في فترة الصيف للترفيه عن الناس من حرارة الطقس في هذه الفترة من العام في منطقة الخليج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*