يوسف بن أحمد البلوشي |
يتزايد الاهتمام بالسياحة والاستثمار في دول شرق أفريقيا مثل تنزانيا ورواندا وكينيا وأوغندا وغيرها لما تملكه من فرص متعددة كوجهة سياحية ناشئة تحظى باهتمام واسع من عديد الزوار والمستثمرين.
وحسب شات جيبتي، فإن منطقة شرق إفريقيا تعد واحدة من أكثر المناطق ديناميكية ونمواً اقتصادياً في القارة الإفريقية، بفضل سوق استهلاكية متنامية، وطاقة شبابية هائلة، وموقع جغرافي استراتيجي يربط القارة بآسيا والشرق الأوسط.
وتُصنف منطقة شرق إفريقيا كأبرز وجهة سياحية في أفريقيا جنوب الصحراء، وتتنوع فيها الفرص السياحية، نظرا لتنوع بيئها وثقافتها وموقعها الجغرافي. فهناك المحميات الطبيعية الشهيرة، والشواطئ والجزر ، والتنوع الثقافي والتاريخي الغني (مثل المواقع التراثية والمعالم التاريخية في إثيوبيا وزنجبار) لتطوير تجارب سياحية ثقافية مخصصة.
ومع تنشيط رحلات الطيران بين عُمان وعدد من هذه الدول فإن النشاط السياحي والاقتصادي سوف يثمر بشكل متزايد خلال الفترة المقبلة سواء سياحيا او تجاريا مع تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري من خلال الشحن كون هذه الدول لا تزال تعاني من ضعف وقلة الطلب، لذلك علينا استثمار الفرص الاستثمارية المتاحة لدينا خاصة سياحيا وتجاريا.
ورايح مجموعة شرق أفريقيا، للمستثمر الوصول إلى سوق موحدة تضم أكثر من 300 مليون مستهلك مع حرية حركية نسبية للبضائع.
ومع تنوع البيئة السياحية فإن حصة هذه الدول سوف تتزايد مستقبلا حيث أن مستقبل هذه المنطقة سيحظى باهتمام بالغ من قبل الزوار خاصة مع الاستقرار السياسي.
ورغم أن هذه الدول لا تزال حصتها من التدفق السياحي ضعيف لا يزيد من عن 1.5 % او 2 % لكن تظل هذه مؤشرات ايجابية النمو خاصة مع الاستقرار السياسي الذي يعطي دافع كبير للزوار للتوجه إلى هذه الدول لاكتشافها والتمتع بالطبيعة المتعددة.
لذلك نأمل أن يزداد النشاط السياحي والاستثمار الاقتصادي نحو هذه الوجهات حتى نساهم في نموها الاقتصادي والسياحي ومن الجانب الآخر، الاستفادة من الفرص المتاحة هناك.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة