مقال | استثمار الوجهات السياحية إعلاميا 

يوسف بن أحمد البلوشي| 

كانت فكرة مهمة ان تعقد اجتماعات اللجنة العمانية الكويتية المشتركة في الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية، بحضور وزيري خارجية البلدين، خاصة وان هذه الفترة تعتبر فرصة سانحة في ظل انخفاض درجات الحرارة في الوجهة السياحية الجميلة، مما يعطي ترويج سياحي جيد مع حضور إعلامي كويتي.

وقبل ذلك كانت اجتماعات وزراء السياحة في دول الخليج ايضا في منح وقاموا بزيارة وجولات في ربوع الجبل الأخضر، وهذه بلا شك تمثل ترويجاً سياحياً مهماً للوجهات السياحية في سلطنة عُمان، للأشقاء في دول الخليج الذين لم يزوروا هذه الوجهات السياحية التي تتمتع بها عُمان، فقط يسمعون عنها ولكن لم تطأ اقدامهم وهي قريبة منهم.

إن مثل هذه الاجتماعات تمثل فرصا استثمارية وترويجية لما تملكه بلادنا خاصة في موسم الصيف مع إرتفاع درجات الحرارة في منطقة الخليج بينما لدينا وجهات ومواقع سياحية معتدلة لا تزيد درجات الحرارة فيها عن 28 درجة مئوية. 

وخلال الأسبوع المقبل سيبدأ موسم خريف ظفار، الأمر الذي يجب ان نعمل على استثماره سياحيا وتوجيه البوصلة لاجتماعاتنا ولقاءات ضيوفنا في صلالة حتى نزيد من نسبة الترويج السياحي لهذه الوجهة ويتعرف عليها الزوار إعلاميا. 

فانتقال العمل الحكومي “كمناشط وفعاليات” إلى محافظة ظفار لعديد المؤسسات سيعطي دفعة جيدة للنشاط السياحي والاقتصادي والتجاري، وسيشكل ترويجا مهما لموسم الخريف. 

كما انه من الاهمية بمكان اليوم اقامة المعارض والمؤتمرات في مثل هذه المواقع والوجهات السياحية التي تمثل جذبا للسياحة خاصة مع وجود طقس استثنائي تتمتع به عُمان دون غيرها من دول الخليج، وهو ما يعزز الحضور.

لذلك نأمل ان تحذو الجهات المعنية لمثل هذه التوجهات عبر اقامة الاجتماعات والمؤتمرات والفعاليات في مثل هذه الوجهات السياحية حتى نعطي زخماً اعلامياً لها على الاقل على مستوى دول الخليج. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*