يوسف بن أحمد البلوشي|
تمثل السياحة الرياضية جزءاً لا يتجزأ من القطاع السياحي عموما، فهي تشكل دعامة أساسية للحضور الجماهيري خاصة إذا كانت رياضة محببة جماهيريا مثل كرة القدم.
واصبحت كثير من الدول تستخدم الرياضة كمحرك أساس للسياحة عبر استقبالها أعداد من الزوار الدوليين لحضور المباريات والفعاليات الرياضية التي تقام في دولة ما.
ووجدنا في سنوات سابقة كيف تمكن ناديي برشلونة وريال مدريد من تعزيز الحضور الجماهيري إلى إسبانيا وشكلا ترويجيا كبيرا للسياحة الإسبانية. وكذلك كيف كانت بطولة كأس العالم وكأس العرب في قطر، وحققته من حضور جماهيري، وغيرها من البطولات العالمية التي تعزز الحراك السياحي.
ونحن في سلطنة عُمان نسعى جاهدين في تعزيز هذا الجانب، رغم إننا مقلون في عدد الاستضافة للبطولات العالمية حتى نستطيع ان نوجه البوصلة نحو عُمان في مثل هذه الفعاليات والأحداث الرياضية السياحية.
واليوم تستضيف السلطنة “طواف عُمان” وهو واحد من الفعاليات المهمة ويحرص على متابعته كثير من المتابعين عالميا، وهو حدث يسهم في التعريف بسلطنة عمان دوليا، عبر نقل وبث مراحل السباق الذي يطوف عدد من المحافظات.
كما تستعد السلطنة لاستضافة بطولة الشرق الأوسط «اكتشف عُمان للرجل الحديدي 70.3 – مسقط» خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير الجاري، في حدث رياضي دولي بارز يعزز مكانة سلطنة عمان كوجهة رائدة للسياحة الرياضية في المنطقة.
وتمثل هذه البطولة “فرصة مهمة لإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تزخر بها سلطنة عُمان، ويسهم في تعزيز حضورها على خارطة السياحة الرياضية العالمية”.
خاصة وان عُمان “تتمتع بمقومات طبيعية تؤهلها لتنظيم كبرى الفعاليات الدولية، بما تتميز به من طبيعة جغرافية متنوعة، تضم سواحل ممتدة، وجبالاً شاهقة، وصحارى واسعة، وأودية خلابة، إلى جانب مسارات طبيعية مفتوحة ذات مناظر استثنائية، مما يجعلها بيئة مثالية لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية”.
عليه، فإنه من الأهمية بمكان تعزيز مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى مع التركيز على البطولات العالمية ذات الحضور الجماهيري الكبير حتى تلعب الرياضة دورها في الترويج لسلطنة عُمان عالميا وتسهم في جذب الزوار إلى عُمان ولو لفترة قصيرة.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة