يوسف بن أحمد البلوشي|
يبحث كثير من السياح اليوم عن وجهات سياحية لزيارتها خلافاً عن المزارات التي تعود عليها طوال سنوات، حتى أصبحت مملة له، لذلك يتوق نحو اكتشاف دول ووجهات ومدن سياحية جديدة تقدم لها فرصة لاكتشاف العالم وثقافات لم يكتشفها من قبل.
ونعتقد أن سلطنة عُمان رغم الجهود الأخيرة لوزارة التراث والسياحة عبر سلسلة برامج لتكثيف الجهود الترويجية، لكنها لم تعطى حقها من الترويج الزخم الذي يتوافق مع ما تملكه من مقومات سياحية مميزة وأنماط متعددة، بسبب ضعف ميزانية الترويج السياحي لأسباب نعلمها جميعا وهي وجود خطط وأولويات استراتيجية، لكن نؤكد أن القطاع السياحي لا يقل اهمية عن غيره من القطاعات مثل القطاع الصحي او التعليمي، كونه قطاع يدر دخلنا لميزانية الدولة إذا عرفنا كيف نروج ونجذب السياح من مختلف دول العالم.
اليوم مع الانفتاح على السوق السياحي الصيني وكذلك السوق الروسي، وغيره من الأسواق نتطلع إذا مرحلة جديدة من النشاط السياحي وتكثيف الترويج عن سلطنة عُمان حتى تكون على لسان كل من يريد أن يسافر ويكتشف العالم. بحيث تكون عُمان منصة بحث أساسية أمام كل مسافر.
اليوم العالم منفتح على الذكاء الاصطناعي والترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي وهذا ما أصبح ملفتا للاهتمام للجميع، خاصة مع اهتمام الناس بالسفر بعد جائحة كوفيد19.
لذلك نرى أن الجهود التي تقوم بها وزارة التراث والسياحة جهود مثمرة وتسير وفق خطط واضحة واستراتيجية متكاملة تعزز من حضور عُمان، ولكن أيضا هناك جهود كبيرة يجب أن تقوم بها مؤسسات الدولة الأخرى حتى يكون العمل متكاملا بشكل كبير وبالتالي نجني ثمار ما نقوم به جميعا من أجل تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040.
إن رفع عدد السياح إلى سلطنة عُمان يجب أن يعمل وفق معايير متعددة منها العمل على سياحة المعارض والمؤتمرات الدولية بحيث تقوم كل جهة بتنظيم معارض متخصصة ومؤتمرات متعددة تجذب الزوار من الخارج أكثر من المشاركين من الداخل، وهذا يجب أن تعمل به وزارة التراث والسياحة مع مركز عمُان للمؤتمرات والمعارض وكذلك مع بقية الوزارات بحيث مطلوب من كل جهة تنظيم حدثين على الأقل سنويا لإنعاش هذا النوع من السياحة على ارض عُمان.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة