يوسف بن أحمد البلوشي|
خطوة جيدة يلعبها الطيران العماني، حينما يعمل لتعزيز النشاط السياحي في محافظة ظفار عبر رحلات طيران مباشرة من موسكو إلى صلالة لنقل اكثر من 7 آلاف سائح روسي إلى سلطنة عُمان خلال فترة الموسم الشتوي السياحي حتى نهاية مايو تقريبا.
مثل هذه الخطوات ستعزز من قدرك الناقل الوطني للعودة إلى مستويات منافسة لجذب السياح إلى عُمان كونه ناقلا عُمانيا يجب أن يلعب دورا أكبر في جذب المزيد من السياح الأجانب إلى السلطنة وليس مجرد ناقل للمسافرين، بل لشركات الطيران دور أكبر من مجرد نقل مسافر او زائر حسب رغبة ذلك المسافر بل يجب ان يكون عاملا مهما للترويج للسياحة العمانية والعمل مع الفريق الوطني للسياحة ممثلا في وزارة التراث والسياحة للبحث عن أسواق جديدة تعزز النمو الطموح بجانب العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، من خلال التدفق السياحي الكبير وبالتالي سوف تتدفق الاستثمارات إلى محافظة ظفار بشكل اكبر خاصة وانها اليوم ليست مجرد وجهة لفترة محددة بل هي وجهة جاذبة طوال العام سواء لموسم الشتاء او في فترة موسم الخريف في الصيف.
لذلك علينا استثمار هذا الأمر لصالحنا فنحن نملك ما لا يملكه الآخرون من حيث الطقس والمناخ السياحي سواء من حيث توفر الشواطىء والمعالم التراثية والثقافية والأمان وحب الشعب العماني للسياح الذين يأتون ضيوفا علينا، لفترة زمنية. لهذا يجب ان نعمل وفق مرتكزات استراتيجية واضحة يكون شعارها جذب المزيد من السياح إلى عُمان وهذا دور يجب ان تلعبه شركات الطيران العمانية عبر رحلات مباشرة من الأسواق المصدرة للسياح.
وبلا شك فإن السوق الروسي سوق مهم للمرحلة المقبلة والتطلع للمزيد من الأعداد من هذا السوق الحيوي الذي يشكل بيئة جذب للدول التي تبحث عن السائح الروسي خصوصا.
إنها مرحلة جديدة يقوم بها الطيران العماني نأمل ان تتوسع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة وتحريك السوق السياحي المحلي خدمة للسياحة العمانية التي تنتظر دورا أكبر من الطيران العماني.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة