مقال | الانفتاح على أسواق سياحية جديدة 

يوسف بن أحمد البلوشي|

تبحث كثير من دول العالم اليوم عن أسواق جذب سياحي جديدة، بخلاف عما كانت تعتمد عليه في سنوات سابقة خاصة بعد جائحة كورونا. 

فقد أصبح العالم يشهد انفتاحاً اكثر من فترة ما قبل “كوفيد 19″، حيث شهية كثير من الناس تنفتح على السفر بشكل أكثر خاصة مع البحث عن دول وأسواق لم يزورونها من قبل. في حين هناك دول لا تزال تعتمد على ذات الأسواق مما يشكل ضعفا وتراجعا كبيرا في معدلات النمو السياحي وهو ما يؤثر على مصادر الدخل اقتصاديا،

اليوم علينا أن نبتكر الكثير من الفرص المتاحة لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وهذا قد لا يتم إذا لم يلعب قطاع الطيران المحلي دورا في جذب المزيد من المسافرين إلى بلادنا، فهو المحرك الأساس للنمو السياحي والاقتصادي مع فتح محطات جديدة.

هناك اليوم دول ناشئة في القطاع وبدأت تضع اقدامها على طريق النمو السياحي مثل أرمينيا التي تشهد حراكا كبيرا في جذب الزوار نظرا لقربها من دول الخليج والغاء التأشيرات عن الزوار والمقيمين من دول الخليج وهو ما أكسبها شهرة كبيرة مع تسيير شركات الطيران الخليجية لرحلات يومية بين عديد العواصم الخليجية وأرمينيا. 

لذلك يجب ألا نكتفي على أسواق محددة كما كنا نعتمد عليها في السابق، خاصة وأن هذه الأسواق تشهد تراجعا من حيث السفر والسياحة وعدم إمكانية المسافرين منها على الصرف كما يصرفه كثير من السياح من دول أخرى. 

إن تنويع السلة السياحية للزوار إلى سلطنة عُمان أمر مهم، في الفترة القادمة، وهذا ما ندركه من القائمين على القطاع السياحي عبر تحريك نشاط رحلات الطيران “تشارتر” من دول وأسواق جديدة لكن نحتاج إلى المزيد من هذه الرحلات والأسواق خاصة وان لدينا كل الإمكانيات الأساسية من حيث توفر الفنادق والمطارات والمواقع السياحية المتنوعة. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*