يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي|
على الرغم من الجهود التي تقوم بها شرطة عُمان السلطانية، وغيرها من الجهات في تنبيه الزوار إلى محافظة ظفار، بعدم السرعة وأخذ القسط الكافي من الراحة والانتباه أثناء القيادة على الطريق وعدم التجاوزات غير القانونية، لكن لا يزال الكثير من الأشخاص لا يبالون حتى نشهد حوادث مرورية خطيرة يروح ضحيتها الكثير من الأشخاص وعائلاتهم بسبب طيش في القيادة.
موسم خريف ظفار من المواسم السياحية الذي يأخذ اهتماما متزايدا عاما بعد عام، خاصة من الزوار من داخل سلطنة عُمان ومن دول الخليج الأخرى الذين يقومون بزيارة محافظة ظفار عبر مركباتهم الخاصة، لكن للأسف هناك عدد من السياح والزوار يكونون مستهترين ولا يبالون سواء في السرعة الزائدة أو السهر طول الليل عبر قيادة مركبتهم لساعات طويلة تزيد عن 8 و 10 ساعات متواصلة بدون الراحة بغية سرعة الوصول إلى مقصدهم إلى محافظة ظفار.
لا نلوم الطريق، فهي سالكه وكل يوم تشهد مرور مئات المركبات بسلامة بين محافظة ظفار وبقية المحافظات، لكن ما نشهده في فترة موسم الخريف يكون أكثر كثافة من حيث عدد المركبات خاصة لشباب يحاولون السباق مع الرياح وليس الوصول الآمن، عبر تجاوزات خاطئة وسرعة عالية وعدم الراحة خاصة القيادة وقت الليل.
لذلك نأمل أن تكثف شرطة عُمان السلطانية جهودها خلال هذا الموسم، عبر وضع نقاط تفتيش لإيقاف أصحاب المركبات، وتنبيههم بعدم السرعة مع وضع رادارات أكثر لمراقبة الطريق ليس للسرعة فقط بل للرعونة في القيادة وتوجيه تهم القيادة بخطر مما يعرض حياة الناس للخطر، مع رفع قيمة المخالفات المرورية على طريق مسقط صلالة خلال فترة موسم الخريف خاصة.
أن كثرة الحوادث المرورية قد تشوه على سمعة الموسم السياحي إلى محافظة ظفار. كما اننا نأمل قيام الجهات المعنية بسرعة تنفيد ازدواجية الطريق حتى يسهل الوصول إلى المحافظة بسلامة بعيدا عن منغصات الحوادث المرورية التي تهدد سلامة الزوار مع فقدان كثير من العائلات.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة