يكتبه: يوسف البلوشي|
في اليوم الرابع، وبعد ثلاث ليال قضيتها في وارسو، كانت الوجهة الأخرى، هي زاكوباني، التي تقع في أقصى جنوب بولندا، رحلة كانت محطة مهمة للزيارة، بعد ان اصبحت زاكوباني وجهة سياحية مثلى للسياح من دول الخليج خاصة في موسم الصيف بعد انتشار سلسلة فيديوهات ترويجية عنها عبر زوار من مشاهير وصناع محتوى وسياح من دول الخليج على وجه الخصوص.
كانت الرحلة من كراكوف الى زاكوباني مريحة عبر القطار، رغم توقفه في عدة محطات، لكن مع تلك المناظر الطبيعية حولك لا تشعر بالملل. وصلت إلى زاكوباني ظهرا، اخذت سيارة أجرة إلى الفندق الذي حجزته وهو من فئة ثلاث نجوم. وضعت حقائبي في الغرفة ومباشرة نزلت إلى المدينة بعد أن سألت موظفة الاستقبال عن مسار الطريق.
كنت جائعا، لذلك كنت ابحث عن مطعم قريب، وإذا به أمامي مطعم مكتوب عليه “حلال”، اي انه يقدم أكل حلال، سألت العامل، إذا كان لديه “عيش”، وقال لدينا كبسة لحم، فجلست على الطاولة وطلبت الوجبة، حتى التهمت الصحن كاملا، وطلبت الفاتورة التي كانت قرابة 15 ريالا عمانيا وهو سعر غال جدا مقارنة مع الوجبة، دفعت وقلت في نفسي لن اقرب من هذا المطعم مرة اخرى.
تجولت في المدينة، واخذت طريقا نحو تلفريك يأخذك إلى أعلى المدينة، دفعت مبلغ الصعود والنزول. قضيت عدد من الساعات في المكان وتجولت بين زوايا المكان الذي تكثر فيه المطاعم والمقاهي والأكشاك لبيع الطعام والحلويات والايسكريم والهدايا التذكارية والجميل إطلالة المكان على مدينة زاكوباني.
بعد ساعتين تقريبا نزلت إلى المدينة مرة اخرى، حيث اقترب موعد غروب الشمس لتصبح المدينة هادئة بعد الغروب. مررت على سوبر ماركت اخذت بعض الاشياء الخفيفة مثل الماء وخبز وجبن وعسل للفطور مع حبات من البيض.
احب تناول الإفطار في الغرفة حيث اعمله بنفسي كفطور خفيف بيض وعسل وجبن وخبز مع بعض الفواكه. حتى ان انتهي من العمل لإعداد صفحات الجريدة وبعدها اصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا، واستعد للخروج حتى بعد الغروب.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة