يكتبه: يوسف البلوشي|
لم تكن الرحلة على متن طيران فلاي دبي مرهقة، خاصة وأنها وقت الظهر، مريحة حيث يكون المسافر اخذ نوما مريحا قبل يوم السفر، وبالتالي كانت لديك فرصة كبيرة للاستمتاع بالرحلة الممتدة على وقت زمني 6:05 ساعة.
لكن اليوم اصبحت شركات الطيران الاقتصادي تنافس شركات الطيران الأخرى، وباتت تصل إلى وجهات تصل اليها تلك الشركات عبر رحلات طويلة المسافة فوق 5 و 6 ساعات، في حين كانت رحلات الطيران الاقتصادي لا تتجاوز مدة 3 ساعات خاصة وأنها تستخدم طيارات ذات حجم أصغر من نوع بوينغ 737 او ايرباص 320، وهي ذات ممر واحد وعدد دورات المياه واحد مخصص لفئة رجال الأعمال ودورتي مياه للدرجة السياحية. ولم يكن سابقا هناك فئة درجة الأعمال في مثل هذه الطيارات لكن حاولت عدد من شركات الطيران تحويل بعض مقاعدها إلى رجال الأعمال لكسب نوعية معينة من المسافرين وتوفير خيارات أكثر للمسافر الذي يريد الحصول على خدمات أفضل من الدرجة السياحية.
ورغم أن أغلب هذه الشركات “الطيران الاقتصادي” يكون كل شيء له قيمة مادية مقابل أي خدمة تطلبها سواء الوجبات أو المشروبات الأخرى وكذلك حجز نوعية المقعد ومكانة في أي درجة في الأمام أو الوسط، وكذلك المتطلبات الترفيهية الأخرى مثل مشاهدة الأفلام والمسلسلات عبر الشاشة.
وهنا تقدم بعض الشركات خدمات مجانية مثل شركة العربية للطيران التي توفر مشاهدة الأفلام مجانا، وهي ميزة أفضل على العربية للطيران من فلاي دبي أو مثل طيران السلام، ولم أجرّب رحلات طيران ويز إير إلى الآن.
لكن أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن تعمل مثل هذه الشركات على تقديم بعض الخدمات المجانية للمسافرين كنوع من الترفيه لهم خاصة للرحلات ذات المسافات الطويلة لأكثر من 5 ساعات التي تتطلب أن يقضي معها المسافر وقتا طويلا بدون الاستمتاع بخدمات الطيران والسفر على متن الطائرة رغم أنه دفع مبلغا مقاربا لرحلات شركات الطيران العادية وليس الاقتصادية، وبالتالي يجب أن تنظر شركات الطيران الاقتصادية إلى مثل هذا الأمر حتى تعزز من جودة خدماتها للمسافرين وتوفير فرص سفر مريحة حتى تكون هذه الشركة خيارهم الأفضل عند اتخاذ قرار السفر.
جريدة وجهات أول جريدة عمانية مختصه بالسفر و السياحة