يكتبه: يوسف البلوشي| 

سادت حالة من الفرح بين الخليجيين حينما بدأت الحركة السياحية تعود شيئا فشيئا إلى لبنان بعد فترة ركود شهدها هذا البلد الجميل، بشعبه، وما يزخر به من أجواء سياحية. 

لبنان بلد سياحي وقريب إلى البلدان العربية، ويعتبره الكثير كصيف جميل لهم لقضاء عطلة الصيف خصوصا بين ربوع لبنان وجباله. ومع العودة للحركة السياحية لعله من الأهمية بمكان أن يسعى لبنان إلى توفير كل ما من شأنه حماية السياح والزوار خلال فترة مكوثهم في لبنان، حتى يعطي انطباعاً ايجابياً للجميع بأن لبنان قادر على العودة إلى طبيعته كبلد يستقبل السياح ليكون وجهة سياحية جاذبة للجميع من دول الخليج.

مع عودة السياحة تعود الحركة الاقتصاديّة وستنتعش الحجوزات الفندقية ورحلات الطيران إلى بيروت والشغالات المطاعم والمقاهي والأسواق والتي يعول عليها كثير من اللبنانيين في الداخل قبل الخارج.

فقد تعرض لبنان لسنوات مريرة اقتصادية وسياحيا بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية التي أبعدت عنه الزوار والمستثمرين في تلك الحقبة التي شهدت تراجعا كبيرا اقتصاديا وسياحيا. 

اليوم ومع بداية التدفق السياحي الى لبنان سيكون ذلك بداية مرحلة مهمة للشعب اللبناني في المستقبل حيث يترقب اللبنانيون هذا الحراك حتى تنتعش بلادهم وتدب الحياة فيه مع سهراته وجلساته وفي أزقة شارع الحمراء والروشة والسوليدير وبرمانا وجونية، وغيره من المزارات السياحية التي يشتهر بها لبنان.

إن الدعم السياحي الخليجي خصوصا للبنان مهم في هذه الفترة، حتى ينهض لبنان من أزمته، وتعود اليه الروح، فهل سيكون الخليجيون رقما سياحيا مهما للبنان في هذا الصيف مع تحسن العلاقات السياسية بين لبنان ودول الخليج خصوصا وفي اطار منهجية العمل الوطني للرئيس اللبناني الذي يسعى لعودة لبنان إلى وضعه الطبيعي سياسيا وسياحيا واقتصاديا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*