مقالات

مقال | التعلم الحر وقطاع السياحة العماني: آفاق التكامل لتجارب سياحية تعليمية فريدة (2/ 3)

حمد بن محمد المحرزي – كلية عُمان للسياحة| التعلم الحر في مواقع التراث الثقافي والبيئي العمانية مع توجه السلطنة لقطاع السياحة بدأت أهمية هذه المواقع تبرز بشكل أكبر كأحد عناصر الجذب السياحي، وبدأت الزيارات لهذه المواقع تتصاعد تدريجياً. ولكي يكون الموقع التراثي أو البيئي متاحاً لزيارة، يتطلب أن يتم تأهيل الموقع ليكون جاذباً ومتاحاً من عدة جوانب، تأتي الجوانب المتعلقة ...

أكمل القراءة »

مقال| العدالة أساس الثقة بين المواطن والمؤسسة

د. قاسم بن محمد الصالحي | في دولة المؤسسات، يصبح القانون هو المرجع واللوائح هي الطريق، وحين يلتزم المواطن بالمسطرة الإدارية، يقدّم أوراقه وفق الأصول، ويتبع التعليمات خطوة بخطوة، فإنه إنما يعبّر عن ثقته بأن النظام العادل هو سبيله المشروع لنيل حقه، غير أن هذه الثقة قد تهتز إذا فوجئ برفضٍ غير مبرر، لا يقدّم تفسيراً ولا يترك منفذاً للاستئناف. المسؤول ...

أكمل القراءة »

مقال | من التوجيهات السامية إلى الإدارة الفاعلة

د. قاسم بن محمد الصالحي| حين تصدر التوجيهات السامية من لدن جلالة السلطان المعظم، فإنها تأتي محمّلة بروح الرؤية الجامعة، ومشحونة بمقاصد عليا تسعى إلى رفعة الوطن وخير المواطن. غير أن التوجيه – في جوهره – ليس غاية في ذاته، بل هو نداء للعمل، ومفتاح لمسار يترجم الرؤية إلى واقع ملموس. وهنا يتحدد الدور الحاسم لصانعي القرار والمسؤولين في تحويل ...

أكمل القراءة »

مقال| التعلم الحر وقطاع السياحة العماني.. آفاق التكامل لتجارب سياحية تعليمية فريدة (1/ 3)

حمد بن محمد المحرزي| كلية عُمان للسياحة يعتبر التعلم وحب الاستكشاف من أهم دوافع السفر قديماً وحديثاً، حيث كان التعلم واكتساب المعرفة في القرون المتوسطة أحد أهم أسباب السفر لأبناء العوائل الثرية، فعلى سبيل المثال، كانت الرحلة الكبرى (grand tour) أحد مظاهر “الرُقي” لدى العوائل الارستقراطية الاوربية، وقبل ذلك كان التعليم أحد أهم أسباب التنقل في ظل الحضارة الإسلامية، وفي ...

أكمل القراءة »

مقال | فنلندا تستقطب السياح بنجاح

محمود النشيط| إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي خلال جولتي السياحية الحالية قمت بزيارة فنلندا وهي احدى الدول الإسكندنافية التي استطاعت التعافي خلال سنوات قصيرة جراء ما لحق بها من أضرار اقتصادية بسبب تراجع عدد السياح نتيجة تداعيات الجائحة لتحتفل في العام الماضي بتحقيق 5.5 مليون سائح زار البلاد وهو الرقم المسجل في عام 2019، ومع التحديات الجديدة وصلت نسبة ...

أكمل القراءة »

مقال | تجارب مدينية من مسقط: من الإدارة الحضرية إلى الدبلوماسية الثقافية

د. بهمن اکبري|  تمثل مدينة مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، نموذجاً بارزاً للجمع بين التنمية الحديثة والحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية. تعتمد هذه الدراسة على الملاحظات الميدانية والتجربة المعيشة للباحث في مسقط، حيث تستعرض أنماط الإدارة الحضرية والسياسات الثقافية للمدينة، وتقارنها بمدينة طهران، مع تحليل لإمكانات تكييف بعض التجارب العمانية الناجحة في السياسات الحضرية الإيرانية. كما تناقش الدراسة الدور الفاعل للثقافات ...

أكمل القراءة »

مقال | الشباب العماني على ضفاف المستقبل

د. قاسم بن محمد الصالحي| وقف على ضفاف بحر عُمان، يتأمل الأمواج وهي تتلاطم برفق وعنف في آنٍ واحد، كما لو كانت تهمس له أن العالم لا يتوقف عن الحركة. شعر بأن خارطة القوى الكبرى تتحرك كأخطبوط هائل، أربع رؤوس تراقب كل خطوة، وأذرع لا تُحصى تمتد لتشمل كل مجال في الحياة: الاقتصاد، السياسة، الإعلام، التقنية، والفضاء الثقافي. لم يكن المنظر ...

أكمل القراءة »

مقال | جدلية الحق والواجب بين صوت المواطن وصمت الخدمات

د. قاسم بن محمد الصالحي | في كل مجتمع سليم، تقوم العلاقة بين المواطن ومؤسساته الخدمية على معادلة واضحة: حق يقابله واجب، وواجب يوازيه حق. غير أن هذه المعادلة كثيرًا ما تتعرض للاختلال، حين يعلو صوت المواطن في البلاغات والشكاوى، ولا يجد في المقابل سوى صمتٍ يطيل الانتظار أو استجاباتٍ لا تداوي الخلل.. وفي المقابل، تظل إنذارات الفواتير تصل في مواعيدها ...

أكمل القراءة »

مقال | الثقافة الصحية سر الوجهات السياحية الأكثر جاذبية

د. ناصر بن علي الجهوري|dr.nasser.aljahwari@gmail.com في عصر تتنامى فيه التحديات الصحية عالميًا، من انتشار الأوبئة إلى تزايد الأمراض المزمنة، لم تعد السياحة تُقاس بجمال الطبيعة أو عراقة التاريخ أو تنوع الأنشطة الترفيهية وحدها، بل أصبحت الثقافة الصحية للمجتمعات عاملاً حاسماً في تحديد الوجهات السياحية الأكثر جاذبية وأماناً. فالزائر المعاصر يلتفت لكل تفاصيل البيئة التي يزورها من نظافة الشوارع، وتوافر مساحات ...

أكمل القراءة »

مقال| الدبلوماسية.. حين تروّض العاصفة

د. قاسم بن محمد الصالحي|  منذ عقود، اعتادت الدبلوماسية العُمانية أن تسير على خيط رفيع بين العواصف، فلا تُستفز إلى اندفاعٍ غير محسوب، ولا تستسلم لجمود يترك الساحة فارغة. وفي محيط يموج بالصراعات، اختارت سلطنة عُمان أن تجعل من الحياد الفاعل مدرسة، ومن التهدئة فناً، ومن الحوار جسراً يحمي المنطقة من الانزلاق إلى مواجهات عبثية. إنها حكمة تُدرك أن الأمن ...

أكمل القراءة »