مقال| 18 نوفمبر 

يكتبه: يوسف البلوشي| 

لا يزال حب كل عُماني ليوم الثامن عشر من نوفمبر مترسخا في وجدان الشعب الأبي، الذي تفتحت أعينه على ميلاد وطن حديث بدأ يشق طريقه نحو التنمية الشاملة.

لا يعد 18 نوفمبر يوما عاديا في عُمان، بل هو يوم عيد وطني كبير، يحتفى فيه بالانجازات السنوية التي تتحقق عاما بعد عام، تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، حتى أصبحت سلطنة عُمان اليوم واحدة من الدول الحديثة بنهجها التنموي والتي استطاعت أن تحقق نموا تنمويا شاملا من الصفر قبل عام 1970. 

ولا تزال خطط التنمية تواصل مسيرتها مستلهمة من رؤية عُمان 2040، التي تضع النقاط على الحروف لمستقبل البناء للأجيال المستقبلية حتى يعيش إنسان عُمان في تقدم ونماء ورخاء.

تنعم سلطنة عُمان اليوم بأمن وأمان واستقرار بفضل حكمة القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، فبعد 53 عاما من العمل الوطني بروح وطنية وثابة حققت ما هو مأمول لوصول البلاد إلى الدول التي تقدمتها لسنوات طويلة.

ورغم التحديات التي واجهتها خطط وبرامج التنمية، سواء مع تراجع أسعار النفط عالميا، والعوامل الجيوسياسية، التي تشهدها المنطقة، فإن مرتكزات التنمية وقطارها يسيران وفق منهجية واضحة فبعد رؤية عُمان 2020 بدأت اليوم مرحلة رؤية 2040، التي تستهدف برامج تنموية متعددة بدأ من منح المحافظات ميزانياتها التنموية لقيادة دفة التغيير والبناء التنموي، بجانب خطط التنويع الاقتصادي في ظل ما تملكه عُمان من مقومات متعددة يمكن أن تساهم في رفد ميزانية الدولة والناتج المحلي الاجمالي من غير المورد الوحيد وهو النفط الذي لا يزال يشكل أهمية في تدعيم الاقتصاد الوطني.

إن المرحلة القادمة من التنمية المستدامة تسير نحو تحقيق الاهداف الاستراتيجية وفق خطط خمسية متدرجة تمنح كل يمكن تحقيقه من أهداف التنمية الشاملة ويكون الإنسان أساس البناء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*