مقال| موسم سياحي قادم.. هل مستعدون؟.

يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي| 

توقفت حركة السياحة الدولية خاصة في الفترة الماضية منذ منتصف مارس 2020، بسبب جائحة كورونا التي شلت النشاط السياحي عالمياً.

اليوم مع بداية العودة التدريجية حسب معطيات المرحلة الحالية التي سيتم السماح بدخول السلطنة مع بداية سبتمبر وفق متطلبات واجراءات، يتطلب من القطاع السياحي الخاص على وجهة الخصوص السعي نحو العودة بصورة تحقق معدلات نجاح وتعويض لبعض الخسائر التي تكبدها هذا القطاع والتي كانت خارج عن امكانية وظروف النشاط السياحي عموماً. 

نأمل أن تكون هذه العودة سريعة تعزز من النشاط السياحي مع استعدادات الانتعاش السياحي مع عودة السياح بأرقام قد لا تكون كما كانت في فترة قبل جائحة “كوفيد 19″، ولكن لعل عودة النشاط تدريجياً سيسهم في خلق نشاط وحراك مع بداية الموسم الشتوي. 

عوامل كثيرة يمكن أن تجعل من السياحة العمانية أحد أبرز عوامل الجذب للسياح خاصة إلى ظفار مع شهر أكتوبر المقبل مع خطة تسيير رحلات طيران مباشرة من دول مصدرة للسياح وهو ما تعمل عليه الجهات المعنية خاصة مع وجود مطار صلالة الذي يشكل بوابة السياحة إلى المحافظة. 

إذا كنّا استقبلنا قرابة ثلاثة ملايين و500 الف سائح في عام 2019، فإننا اليوم يمكننا أن نرفع هذا العدد الى 4 ملايين على اقل تقدير بسبب السمعة الطيبة التي تحظى بها بلادنا بمقومات السياحة وما تتمتع به من سمعة كبلد أمان وسلام وحضارة. 
نأمل أن نكون قد استفدنا من جائحة كورونا إيجابياً ليس كل شيء فيها سلبي لو انها مرض، ولكن يمكن أعطتنا فرصة لمراجعة الكثير من الخطط والبرامج، ولعل افتتاح مكتب تمثيل في الصين سوف يسهم أيضا في تعزيز النشاط السياحي بين السلطنة والصين لو عرف الطيران العُماني كيف يفعل هذا الخط بشكل كبير في قادم الأيام، لاننا مقبلون على موسم جديد فهل انتم مستعدون.؟. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*