محطة | صلالة عاصمة المصايف العربية

بقلم: يوسف بن أحمد البلوشي | تتويج مدينة صلالة بلقب عاصمة المصايف العربية لعام 2019، يؤكد بما تزخر به هذه الوجهة السياحية من مقومات صيفية لتكون مصيفا خليجيا بشكل خاص وعربيا بشكل عام.
إعلان المنظمة العربية للسياحة هذا اللقب وتتويجه لمدينة صلالة يعطي دفعة وأهمية كبيرة لاستغلال صلالة كوجهة سياحية يمكنها استقطاب أعداد كبيرة من السياح العرب الذين يبحثون عن وجهة في كل صيف، هربا من حر الطقس الذي يغزو المنطقة من شهر يونيو إلى نهاية سبتمبر من كل عام تقريبا. وحتى المصايف العربية السابقة مثل لبنان ومصر وسوريا لم تعد مثل ما كانت سابقا من حيث الطقس من جانب ومن حيث الأمان الذي يبحث عن السياح اليوم.
وبما أن صلالة خاصة ومحافظة ظفار عامة تملك من المقومات الجميلة في فترة الصيف خاصة من حيث الطقس، مع موسم الخريف الذي تهب رياحه على المحافظة من بداية يونيو الى نهاية سبتمبر تقريبا، فالسحب تعانق هامات الجبال لتكتسي البساط الأخضر وتتدفق الشلالات من أعالي الجبال بإنسيابية تروي الظمأ وتفرح القلب والنفس.
اليوم علينا ان تجتمع كل مؤسساتنا تحت مظلة التكاتف المؤسسي وليس أن نرمي الحِمل على جهة معينة للاحتفاء بصلالة عاصمة المصايف العربية لعام 2019.
العمل الذي يجب أن نعمل على إنجاحه هو الاحتفال بصلالة كوجهة صيفية، يجب أن يكون احتفال يواكب تلك المدينة الساحرة بطقسها وطبيعتها البكر، التي يتطلب الأمر في هذه الأثناء وضع نقاط معينة لكيفية الاحتفال، وأقصد هنا ليس الاحتفال لمجرد الاحتفال، ولكن كيف نجذب السياح من دول الخليج في فترة الموسم الصيفي، فهذا هو النجاح الأساس والاحتفال الأهم لصلالة كعاصمة المصايف العربية لعام 2019.
إن رقم 600 ألف سائح قليل على صلالة كمصيف يجب ان يستغل الاستغلال الأمثل، فكثير من الدول تعمل لمثل هذه المواسم ألف حساب لكسب ملايين السياح، والعمل على توفير كل متطلبات الجذب السياحي حتى يزور السياح صلالة كل عام، اذا لم يكن أكثر من مرة، فعلى الاقل مرة في العام رغم أن صلالة لم يكتشفها السياح الخليجيين في غير الموسم الصيفي.
الأيام لا تنتظر، لذلك على الجهات المعنية سرعة العمل ووضع النقاط على الحروف وتجاوز مسألة ” لا توجد ميزانية”، وعلى كل جهة ان تبحث عن ميزانية لتكون صلالة بحق عاصمة المصايف العربية لعام 2019.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*