ميمونة الشيبانية عضو مجلس إدارة الشرق الأوسط لمراكز التسوق لـ “وجهات”: قطاع التجزئة أحد عوامل تنشيط السياحة

السلطنة تعتمد على الطبيعة ولا تسوق نفسها كوجهة للتسوق
****
مثال دبي لا يمكن تطبيقه في كل الدول ولن ينجح في مدن الشرق الأوسط
مسقط – وجهات 

لطالما كان التسوق من أهم محطات أية رحلة سياحية، فهو إلى جانب الحصول على هدايا وتذكارات خاصة بالعطلة لسنوات عديدة، يعد من الوسائل الأساسية التي تمكن السياح من التعرف على الثقافات المحلية للبلدان التي يزورونها، وذلك عبر الاطلاع على المنتجات المحلية والتحدث مع أهل المنطقة مباشرةً.

أيضاً سياحة التسوق هي إحدى أكثر الوسائل فعاليةً في الترويج للوجهات السياحية، وهي غالباً ما تكون جزءاً لا يتجزأ من أي رحلة سياحية، وعاملاً غاية في الأهمية في اختيار الوجهة، بل قد يسافر البعض خصيصاً لغرض التسوق فقط، فحسب إحصائية أجراها مكتب صناعات السياحة والسفر الأمريكي فإن التسوق هو النشاط المفضل لدى 90% من الآسيويين و86% من سياح أوروبا الغربية، علماً أن 50% من مبيعات السلع الفاخرة والكماليات في أوروبا مصدرها السياح والزوار الأجانب.

وفِي السلطنة أخذ مراكز التسوق تتوسع في عدد من محافظات وولايات السلطنة الأمر يعزز من الحراك السياحي وجذب الأفواج السياحية التي تبحث عن مراكز التسوق بل أصبح الكثيرين يسافرون بهدف التسوق، لذلك تحرص الدول اليوم على توفير هذه النوعية من السياحة.

دور مهم
“وجهات” التقت مع ميمونة الشيبانية، عضو مجلس إدارة الشرق الأوسط لمراكز التسوق للحديث عن دور قطاع التسوق في السلطنة، فقالت: قطاع التجزئة يلعب دورا كبيرا في عدة جوانب منها: زيادة الناتج المحلي، تقليل نسبة البطالة، تنشيط القطاع السياحي، ورفع مستوى المعيشة للفرد.
واضافت: ان قطاع التسوق اصبح ينتعش في السلطنة مع ازدياد عدد المراكز التجارية، وهذا يساهم في انتعاش القطاع السياحي في المستقبل في السلطنة. حيث انه وبكل تأكيد فإن المراكز التجارية تساهم في انتعاش القطاع السياحي. مؤكدة على أنه رغم أن سياحة السلطنة تعتمد على الطبيعة، ولا تسوق السلطنة نفسها كوجهة للتسوق، ولكن مهما كان فإن تواجد وجهات التسوق كالمراكز التجارية يجعلها مصدر جذب للسياح، خاصة ان قطاع التسوق هو قطاع مكمل للقطاع السياحي وأحد أعمدته الأساسية.
وعن آلية تفعيل قطاع التسوق في السلطنة خاصة في خارج مسقط، قالت ميمونة الشيبانية: يجب علينا معرفة إحتياجات كل منطقة وديموغرافية السكان لتحديد كيفية التفعيل لأنها تختلف من منطقة إلى أخرى.
استراتيجية
وقالت: أن جميع دول المنطقة بإمكانها الإستفادة من التطور في قطاع التسوق لكن يجب أن تحدد استراتيجية تطوير القطاع بما يناسب كل بلد. فنرى مثال دبي لا يمكن تطبيقه في كل الدول ولن ينجح في كل دول ومدن الشرق الأوسط. لذلك يجب أن يكون التطور في البلد متناغم مع هيئة البلد وصورتها ليكون ناجحا. وفي مجلس الشرق الأوسط نتطرق الى تحديات القطاع وكيف يتم تطويره بطريقة مختلفة تخدم كل بلد بأفضل ما يمكن.
وعن وجود كثافة في عدد مراكز التسوق في مسقط، بينما قلة في خارج مسقط ؛ واهمية توزيع هذه المجمعات في المستقبل لرفد الحراك السياحي خارج مسقط، تقول ميمونة الشيبانية: تبقى مسقط الأكثر كثافة بالنسبة للسكان، بالإضافة إلى أنها نقطة الوصل للسياح من بلدانهم إلى وجهاتهم السياحية خارج مسقط، لذلك نرى كثافة المراكز فيها. كما أن نوعية المجمعات خارج مسقط يجب أن تكون مختلفة ويجب مراعاة أن مرتاديها لا تهمهم نفس المنتجات والخدمات الموجودة في مسقط، لذلك يجب التركيز على عوامل جذب مختلفة عن العوامل الموجودة في مسقط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*