مقال | خريف ظفار نحو موسم ناجح 

يوسف بن أحمد البلوشي  |

تتعاظم الجهود لانجاح موسم خريف ظفار عاماً بعد عام، ليكون وجهة سياحية جاذبة خلال فترة الصيف وما بعده حيث موسم الصرب. 

وحقيقة تسير الجهود بشكل مستمر لتعزيز حضور المحافظة كوجهة سياحية حيوية وجاذبة للزوار وهذا ما يجعل محافظة ظفار وجهة سياحية في كل المواسم. واذا كان موسم الخريف أكثر حضورا ونشاطاً ترويجيا من قبل الزوار والسياح والمقيمين خلال هذه الفترة ليشكل صدى واسعا بين الكثيرين واصبحت صلالة قبلة موسمية ومعها كل ولايات محافظة ظفار من ضلكوت وريسوت وطاقة ومرباط وسدح وغيرها وهو ما يعزز مكانتها كوجهة ممتعة خاصة للزوار من دول الخليج ومن داخل السلطنة.

ومع هذا وذاك ومع تسارع الجهود في انشاء المشاريع السياحية والتنمية سواء كطرق او غيرها اصبح الامر يتطلب المزيد من العمل حتى نرى محافظة ظفار أكثر جذبا للسياح وإذا كانت هي قبلة السياح بشكل كبير في الصيف مع موسم الخريف فإنها قادرة على جذبهم في غير موسم الخريف خاصة مع التوسع في المراكز التجارية والترفيهية وهو ما يجب علينا التركيز عليه ما بعد فترة الخريف بحيث لا تكون صلالة للسياحة الأوروبية فقط، بل هناك سياحة المؤتمرات التي يجب ان نشتغل عليها بحيث نجذب معارض ومؤتمرات بعد شهر اكتوبر وكذلك سياحة الأعراس والحفلات الغنائية والمسرحيات حتى ندعو شريحة كبيرة من الزوار لاكتشاف محافظة ظفار في غير موسم الخريف.

كما انه تنظيم الفعاليات الرياضية والمباريات الدولية سوف يتم تسويق صلالة كوجهة ايضا الاندية والمنتخبات العالمية لاقامة معسكرات في المحافظة. 

كما ان دور قطاع الفنادق وشركات الطيران مهم مع تكامل الأدوار مع الجهات المعنية لاقامة حفلات وفعاليات متواصلة والترويج لها محليا واقليميا وعالميا وجذب فنانين عالميين لتقديم حفلات موسيقية متنوعة خلال فترة موسم الشتاء.

محافظة ظفار تنمو سنوياً، وهذا يتطلب جهدا كبيرا في الدفع بالمشاريع السياحية المتعددة حتى تكون وجهة جاذبة للزوار في موسم الشتاء سواء لقضاء شهر العسل او الاجازة الأسبوعية خاصة انها قريبة من دول المنطقة وفيها ما ما يحتاج إلى الزائر خلال فترة يومين او ثلاثة ايام. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*