Screenshot

.. 7 مواقع عمانية مرشحة لإدراجها في قائمة التراث العالمي تعكس الثراء الحضاري والتنوع الثقافي والطبيعي في السلطنة   

قلعة الرستاق انشئت عام 1250 وأعيد بناؤها على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649

حصن الحصن من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م)

محمية جزر الديمانيات تتميز بشواطئها البكر ذات الرمال البيضاء ومياهها الزرقاء الصافية 

محمية جبل سمحان تزخر بتنوع في الموارد الفيزيائية والحيوية والتكوينات الجيولوجية

محمية الأراضي الرطبة من المواقع المرجعية النادرة في العالم لدراسة التنوع الأحيائي

موقع بسياء وسلوت يضم آثار الألفية الثالثة ويحيط به هياكل سكنية ضخمة ومقابر حجرية

محمية رأس الجنز من أهم المناطق لعملية التعشيش على طول سواحل المحيط الهندي

مسقط – وجهات – يوسف بن أحمد البلوشي |

أكدت ابتسام بنت عبدالله المعمري، مديرة دائرة التراث العالمي بوزارة التراث والسياحة ان سلطنة عُمان ستدرج 7 مواقع ضمن قائمة التراث العالمي ضمن القائمة التمهيدية المرشحة مستقبلًا تشمل مواقع طبيعية وأثرية وتاريخية ذات قيمة استثنائية، من بينها قلعة الرستاق وحصن الحزم، ومحمية جزر الديمانيات الطبيعية، ومحمية جبل سمحان الطبيعية ومحمية الأراضي الرطبة (محافظة الوسطى)، والمشهد الثقافي الأثري في واحة بسياء وسلّوت، ومحمية رأس الحد وموقع رأس الجنز الأثري (موقع مختلط).

 واشارت أن سلطنة عمان صادقت على 5 من اتفاقيات اليونسكو الست الخاصة بالتراث الثقافي كما شغلت عضوية لجنة التراث العالمي خلال الفترات 1989–1995، و2001–2005، و2019–2023.

وأوضحت أن المواقع العمانية الخمسة المدرجة على قائمة التراث العالمي تشمل: قلعة بهلاء، والمواقع الأثرية في بات والخطم والعين، وأرض اللبان، ونظام الري بالأفلاج، ومدينة قلهات التاريخية، مشيرة إلى أن هذه المواقع تعكس الثراء الحضاري والتنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به سلطنة عُمان.

قلعة الرستاق

تقع قلعة الرستاق عند سفح الجبل الأخضر على حافة سهل الباطنة في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، أنشئت القلعة أولا على الخرائب الفارسية حوالي عام 1250م، ولكن المبنى المهيب الحالي أعيد بناؤه على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649م، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي، بها مساكن، مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى.

وفي قلعة الرستاق أربعة أبراج تم بناؤها في عامي 1477م و1906م،

أولها – البرج الأحمر، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 16 مترا وقطره تسعة أمتار ونصف المتر.

وثانيا: برج الريح، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي والدي يوجد قبره في الركن الغربي من القلعة. ويبلغ إرتفاعه ” برج الريح ” 12 مترا والقطر 12 مترا أيضا، ويحيط بسوره مائة مثلث تجميليا.

وثالثها: برج الشياطين، وبناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي أيضا وهو الملقب ب “قيد الأرض” ويبلغ ارتفاع البرج 18 مترا ونصف المتر وقطره ستة أمتار تقريبا وتحيط بسوره خمسة مثلثات تجميليا.
ورابعها: البرج الحديث، وبني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميليا.

 وفي قلعة الرستاق عشرة مدافع، أربعة منها قي البرج الحديث، وثلاثة في برج الريح ، والثلاث الأخرى في أسفل القلعة. كما توجد بها أربعة صباحات – بوابات – هي : صباح اليعاربة – العلعال – الوسطى – صباح السرحه مساحة القلعة: الطول 60 مترا- العرض 45 مترا – المساحة الإجمالية: 2700 متر مربع.

حصن الحزم 

يقع في ولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة وبه معقل عسكري يعد من المعالم الدفاعية العمانية التقليدية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين المندفعين.

ويعد أيضا من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م) وهو ابن الإمام الملقب ب”قيد الأرض”. ويمتاز الحصن بخلوا اسقفة من الأخشاب وانما ترابطت بعقود مستديرة ثابتة على شكل أسطوانات، كما يبلغ عرض الحائط ثلاثة أمتار، وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا، ويتميز بوجود سلالم خاصة لصعود الخيل الى اعلى الحصن، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة، كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج الحزم لأستخدام ساكني ومرتادي الحصن، وتبلغ مساحة الحصن الإجمالية : 1600 متر مربع .

محمية جزر الديمانيات 

تقع محمية جزر الديمانيات بين ولايتي السيب بمحافظة مسقطوبركاء بمحافظة جنوب الباطنة، وتبعد حوالي 18 كم بحري من شاطئ بركاء (70 كم غرب مسقط العاصمة), وتبلغ مساحتها الكلية 100 هكتار وهي عبارة عن مجموعة من 9 جزر، وتتميز بشواطئها البكر ذات الرمال البيضاء ومياهها الزرقاء الصافية وتعتبر من المحميات ذات التراث الطبيعي الغني بأنواع عدة من الشعاب المرجانية وهي تضم مجموعات نادرة من الشعاب المرجانية. وتأوي إلى الجزر أعداد كبيرة من السلاحف البحرية لوضع البيض والتعشيش، وتفد إليها أعداد لا حصر لها من الطيور المهاجرة والمستوطنةوقد تم تسجيلها دولياً عام 1984 نظراً لأنها تقع ضمن مشروع الحاجز المرجاني الأعظم الذي يُعد محمية طبيعية دولية. وتعتبر من أجمل أماكن الغوص في بحر عمان.

يا محمية جبل سمحان

تقع في محافظة ظفار، وتبلغ مساحتها 4500 كم2، وأعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 28 / 6 /1997م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 48 /97 ، وهي عبارة عن سلسلة من الأراضي المرتفعة المتكونة من الحجر الجيري القاعدي وتتكون هذه المحمية من جروف صخرية مقابلة للسهول الساحلية ونتوءات حادة إلى الشمال وتشمل المحمية أيضا خلجان وسواحل نيابة حاسك وأوديتها .

وتزخر محمية جبل سمحان بتنوع في الموارد الفيزيائية والحيوية حيث التكوينات الجيولوجية الهامة والأودية والجروف الصخرية والأخاديد العميقة التي أوجدتها نظاما ايكولوجيا للكائنات الطبيعية من نباتات وحيوانات تكيفت وفقا للظروف في دوراتها الطبيعية ومن هذه الموارد الفيزيائية المرتفعات الجيرية والمنحدرات الصخرية والأودية وبرك المياه بينما الموارد الحيوية عبارة عن حيوانات النمر العربي والوعل النوبي والذئاب و الضباع والغزلان ومجموعات أخرى من الحيوانات البرية وفي البيئة التابعة للمحمية نجد تنوعا آخر في بعض الكائنات البحرية كالحيتان والدلافين والسلاحف الخضراء وكل أنواع الأسماك التي تعيش في البحار العمانية .

وتشمل المحمية على مجموعات بعضها نادرة من الأشجار والنباتات من اجل كل هذا التنوع الهام فرضت الحماية على هذه المحمية من اجل توفير الحماية اللازمة للحياة الفطرية في بيئاتها وإتاحة استغلال هذه الموارد بصورة مستدامة عبر إدارتها بالطرق الصحيحة.

محمية الأراضي الرطبة

تعد “محمية الأراضي الرطبة” في ولاية محوت بمحافظة الوسطىالتي جاء الإعلان عنها بموجب المرسوم السلطاني رقم (51/ 2014م) من المواقع البكر ذات النظم البيئية المعقدة وتنوع إحيائي متفرد تجعله من المواقع المرجعية النادرة في العالم لدراسة التنوع الأحيائي والاستخدام المستدام للأراضي الرطبة الموجودة بين منطقة المد والجزر ، وتصنف من أفضل 25 موقعًا ذات الأهمية الدولية للطيور المهاجرة في منطقة الشرق الأوسط خلال فصل الشتاء في مسار الهجرة لقارة آسيا وشرق أفريقيا، وتقدر مساحتها بــ (2621) كم مربعا.

وتعتبر “محمية الأراضي الرطبة” بولاية محوت منتجعاً سياحياً لمحبي الطبيعة وهواة مراقبة الطيور والحياة الفطرية، ويمكن لها أن تساهم في تنمية ورفد الاقتصاد الوطني من خلال التركيز على تحديد القيمة الاقتصادية للخدمات والقيم المباشرة وغير المباشرة التي تحتويها والمرتبطة باستدامة الموارد الطبيعية.

وتعد المحمية بمسطحات الطمر الواسعة وكميات الملح الموجودة بها ذات أهمية كبيرة في هجرة الآلاف من الطيور المائية باعتبارها من أهم مسارات هجرة الطيور في الشرق الأوسط من أجل التغذية والاستراحة والتكاثر وأهمها طائر النورس والخرشنة والنحام والزقزاق.

موقع بسياء وسلوت

يعد موقع وحصن سلوت الأثري أحد أهم المعالم التاريخية في سلطنة عمان، ويقع ببلدة “بسياء” التابعة لولاية بهلاء بمحافظة الداخلية. وهو مهد الحضارة العمانية، إذ يضم تحصينات ومقابر أثرية تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد والعصر الحديدي.

ويقع حصن سلوت، فوق تلة صخرية، يعكس دقة العمارة العسكرية العمانية.

ويضم المتحف الأثري، أقساماً تستعرض المكتشفات التاريخية، والموارد الطبيعية، والأبراج التي يعود تاريخها لآلاف السنين.

ويضم الموقع آثار الألفية الثالثة، ويحيط بالموقع هياكل سكنية ضخمة ومقابر حجرية تدل على نشاط بشري وتعدين وتجارة قديم.  ويضم الموقع بقايا أنظمة ري تقليدية تثبت عبقرية إدارة المياه في العصور القديمة.

ويُعرف الموقع بأنه مسرح الأحداث التاريخية الكبرى، مثل هجرة القبائل العربية بقيادة مالك بن فهم، ووقوع معركة “سلوت” الفاصلة في التاريخ العماني.يخضع الموقع حالياً لجهود مستمرة لتأهيله وتطوير مرافقه؛ تمهيداً لتسجيله في قائمة التراث العالمي

محمية رأس الجنز

تقع محمية السلاحف بمنطقة رأس الجنز، وهي من المواقع العالمية المعروفة لتعشيش السلاحف. رأس الجنز هي قرية لصيد الأسماك، تقع في منطقة محمية السلاحف في رأس الحد على السواحل الشرقية من شبة الجزيرة العربية، يمتاز شاطىء رأس الجنز بشهرته العالمية في عملية تعشيش السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض (Cheloniamydas)، وربما أحد أهم المناطق التي تتركز فيها عملية التعشيش على طول سواحل المحيط الهندي. إنه المكان الوحيد الذي يجتمع فيه الجمهور لمشاهدة ومراقبة عملية التعشيش لهذه السلاحف البحرية العملاقة والمذهلة.

تأسست محمية رأس الجنز طبقاً للمرسوم السلطاني الصادر عام 1996م ، وهي مركز رأس الجنز للسلاحف. تم إنشائها عام 2008م بهدف الحفاظ على أحد اهم الظواهر الطبيعية النادرة وهي عمليات التعشيش المذهلة التي تقوم بها السلاحف العملاقة داخل عالم السلاحف البحرية وهو بالفعل مشروع بيئي سياحي من الدرجة الاولى.

ينظم المركز رحلات سياحية استرشادية كل ليلة لمشاهدة السلاحف حتى يشهد الزائر هناك عملية تعشيش السلاحف. وتنص جميع خطوط إرشادات المركز على الإلتزام بالمحافظة على السلاحف.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*