Screenshot

كأس العالم 2026: غداً البرتغال تواجه إسبانيا والمكسيك أمام إنجلترا لحسم بطاقتي ربع النهائي

دالاس – قنا|

يلتقي المنتخبان البرتغالي والإسباني غدا الاثنين على استاد دالاس، في واحدة من أقوى مواجهات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو الجاري.

وتعد مواجهة البرتغال وإسبانيا من أبرز مباريات هذا الدور، بالنظر إلى مكانة المنتخبين وما يضمانه من نخبة من النجوم؛ إذ يتطلع كل منهما إلى مواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويعول المنتخب البرتغالي على خبرة قائده كريستيانو رونالدو، الذي لعب دورا حاسما في قيادة منتخب بلاده ليقلب تأخره أمام كرواتيا إلى فوز ثمين بنتيجة (2 – 1)، ويقود البرتغال إلى العبور للدور ثمن النهائي.

في المقابل، واصل المنتخب الإسباني تقديم عروضه القوية منذ انطلاق البطولة، معتمدا على الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما انعكس في تأهله المستحق وتفوقه الكبير على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، بعد أداء هجومي ودفاعي متوازن أكد جاهزيته لمواصلة مشواره نحو استعادة لقب كأس العالم بعد غياب دام 16 عاما.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى الدور ربع النهائي، حيث يلاقي الفائز من مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا المقررة في العاشر من يوليو الجاري على استاد لوس أنجلوس.
وفي مباراة ثانية ضمن الدور ذاته، يواجه المنتخب المكسيكي اختبارا صعبا أمام نظيره الإنجليزي، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها كل طرف إلى خطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

ويدخل منتخب المكسيك اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما خاض أربع مباريات متتالية على أرضه، بينها ثلاث على ملعب “مكسيكو سيتي”، وقدم خلالها مستويات مميزة، إذ تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة بعدما جمع تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، بفوزه على جنوب إفريقيا (2 – 0) في المباراة الافتتاحية، ثم كوريا الجنوبية (1 – 0)، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على التشيك (3 – 0)، محققا بذلك أفضل حصيلة له في دور المجموعات بتاريخ مشاركاته في كأس العالم.

وواصل المنتخب المكسيكي عروضه القوية في دور الـ32، بعدما تغلب على الإكوادور بهدفين دون رد، ليعزز آماله في مواصلة مشواره بالبطولة، وسيمنحه الفوز على إنجلترا بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، ومعادلة أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عندما بلغ هذا الدور للمرة الأخيرة في نسخة عام 1986 التي استضافتها المكسيك.
وبدوره يسعى المنتخب الإنجليزي إلى تجاوز عقبة المكسيك وحجز مقعده في الدور ربع النهائي، عندما يعود إلى ملعب “مكسيكو سيتي”، الذي شهد واحدة من أكثر محطاته إيلاما في تاريخ كأس العالم، بعدما خسر أمام الأرجنتين في ربع نهائي نسخة 1986، في المباراة التي اشتهرت بهدف الأرجنتيني دييغو مارادونا باليد، قبل أن يسجل الهدف الثاني الذي يعد من بين أجمل الأهداف في تاريخ كأس العالم، لكن المنتخب الإنجليزي سيجد نفسه هذه المرة في مواجهة أصحاب الأرض، الذين أكدوا قدرتهم على استغلال عاملي الأرض والجمهور، بعدما قدموا مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة.

ويخوض المنتخب الإنجليزي المواجهة بعدما تجاوز عقبة الكونغو الديمقراطية بصعوبة في دور الـ32، بالفوز (2 – 1)، عقب مشوار في دور المجموعات شهد انتصارين على بنما (2 – 0) وكرواتيا (4 – 2)، وتعادل سلبي أمام غانا.

ويعول المنتخب الإنجليزي على هدافه هاري كين، الذي سجل خمسة أهداف حتى الآن في البطولة، إلى جانب المستويات اللافتة التي يقدمها جود بيلينغهام في خط الوسط، أملا في مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، بعدما بلغ نصف النهائي في نسخة 2018، وربع النهائي في نسخة كأس العالم FIFA قطر 2022.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى الدور ربع النهائي، حيث يلاقي الفائز من مباراة البرازيل والنرويج في الثاني عشر من يوليو الجاري على استاد ميامي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*